قناة الحرة: السفارة الأميركية في بغداد تحذر رعايها من ارتفاع حدة التوتر *** قناة الإخبارية: البحرين: تخريب السفن قبالة الفجيرة عمل إجرامي يهدد حركة الملاحة البحرية *** العربية: قائد الحرس الثوري: الوجود الأميركي في الخليج "كان تهديدا وأصبح فرصة *** العربية: الأمم المتحدة: الحكومة اليمنية ستعيد انتشارها في الحديدة عندما يطلب منها ذلك *** العربية: مجلس التعاون الخليجي يدين تعرض سفن مدنية لأعمال تخريبية قرب المياه الإقليمية للإمارات
  • الاثنين 20 مايو 2019م
  • الاثنين 15 رمضان 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201728 نوفمبرالحكومة الأفغانية ترفض إشادة أحد مسؤوليها بــ"لواء فاطميون"
فريق تحرير البينة
28/11/2017 - 10 ربيع الأول 1439
 
(المسلم – فريق تحرير البينة)

 

رفضت الحكومة الأفغانية أمس الإثنين، إشادة أحد مسؤوليها بـ"لواء فاطميون"، الذي يشكل الأفغان غالبية عناصره، ويقاتل إلى جانب النظام النصيري تحت مظلة الحرس الثوري الإيراني.

 

وقال الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله، في اجتماع مجلس الوزراء بالعاصمة كابول : إنّ إشادة نائبه الثاني محمد محقق بـ "لواء فاطميون" لا تمثل حكومة أفغانستان.

 

وأوضح عبد الله أن "الشعب الأفغاني تعب من الحروب، ويريد السلام". وشدد على أنّ حكومة بلاده تعارض قتال مواطنيها في سوريا.

 

بدوره، قال نائب رئيس البرلمان الأفغاني، محمد نذير أحمدزي، في تعليقه على إشادة "محقق": "نحن لسنا مع قتال أي مواطن أفغاني في بلد آخر".

 

يشار إلى أن محقق، أشاد، مؤخرا، بـ"لواء فاطميون"، خلال مشاركته في برنامج بالعاصمة الإيرانية طهران، معربًا عن شكره للمقاتلين في صفوف هذا اللواء.

 

وتناولت وسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية، أنباء عن تجنيد الحرس الثوري الإيراني، لاجئين أفغان على أراضيها، من أجل القتال إلى جانب النظام النصيري في سوريا، عبر وعدهم بمنحهم الجنسية الإيرانية، وحتى اليوم، لم يصدر تصريح أفغاني رسمي حول هذا الموضوع.

 

ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، إيران بتجنيد أطفال أفغان للقتال إلى جانب النظام في سوريا، معتبرة ذلك "جريمة حرب".

 

وقالت المنظمة في تقرير لها : "إن الحرس الثوري الإيراني جنّد أطفالًا مهاجرين أفغان يعيشون في إيران، للقتال في سوريا".

 

وأضاف التقرير أن "أطفالًا أفغانيين، تبدأ أعمارهم من 14 عامًا، قاتلوا مع لواء فاطميون تحارب إلى جانب النظام السوري".

 

وفي يوليو/ تموز الماضي، قال زعيم "الحزب الإسلامي" في أفغانستان، قلب الدين حكمتيار، إن ما لا يقل عن 30 ألف أفغاني يشاركون في القتال في سوريا والعراق .

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع