قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 19 اغسطس 2018م
  • الاحد 08 ذو الحجة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201728 نوفمبرالعبادي: قواتنا أنهت تواجد داعش عسكريا في العراق
فريق تحرير البينة
28-11-2017 - 10 ربيع الأول 1439
 
(العربية نت – فريق تحرير البينة)

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مساء الثلاثاء تطهير 14 ألف كلم مربع في الصحراء الغربية بمحافظة الأنبار من داعش، مؤكداً أن القوات العراقية أنهت تواجد التنظيم المتطرف عسكرياً على أراضي #العراق، بعد وصول القوات الأمنية إلى مناطق حدودية مع سوريا.

 

وقال #العبادي، خلال مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع لحكومته ببغداد: "منذ 100 عام، لم تتمكن الحكومات المتعاقبة من الوصول إلى الحدود بشكل كامل مع سوريا"، في إشارة إلى مناطق صحراوية نائية.

 

تبلغ مساحة محافظة #الأنبار نحو 138 ألف كيلو متر مربع، غالبيتها مناطق صحراوية، فيما تشكل المحافظة ثلث مساحة العراق.

 

وأكد العبادي أن الجزء الأكبر من النازحين من المناطق المحررة عادوا إليها. ومنذ بروز داعش نزح نحو 4 ملايين عراقي من منازلهم، وتقول #الحكومة_العراقية إن أكثر من نصفهم عادوا إلى مناطقهم بعد تحريرها من التنظيم.

 

يذكر أن العبادي كان قد أعلن الأسبوع الماضي القضاء على #داعش عسكريا، فيما أكد أن قواته تجري عمليات تطهير للصحراء الغربية وصولاً إلى الحدود مع سوريا.

 

وخسر داعش الأراضي التي كان سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ 3 سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

 

ورغم خسارة تنظيم داعش الحرب من الناحية العسكرية، إلا أنه لا يزال يشكل تحديا خصوصا عبر الخلايا النائمة التي تشن هجمات في مناطق آمنة، كان آخرها الهجوم الانتحاري المزدوج في منطقة النهروان جنوب غربي بغداد يوم أمس الاثنين، وأوقع 19 قتيلًا، بحسب مصدر أمني.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع