قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 22 ابريل 2018م
  • الاحد 06 شعبان 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201818 ينايرحزب الله يطلق حملة لتبييض أمواله وتلميع صورته
فريق تحرير البينة
18-1-2018 - 2 جمادى الأولى 1439
 
(خاص – فريق تحرير البينة)

أطلقت ميليشيا حزب الله اللبناني حملة لجمع الأموال تحت شعارات "قديمة" و"مستهلكة" بعد تراجع تمويله إيرانياً عقب الانتفاضة الشعبية التي اجتاحت العديد من المدن ضد نظام الملالي.

لافتات قديمة أخرجتها مليشيا الحزب من مخازنها في معقله الرئيسي ببيروت (الضاحية الجنوبية) وارتفعت في الشوارع مجدداً بعنوان "تجهيز مجاهد"، في إشارة إلى معاودة انطلاق الحملة التي أعلنها الحزب في شباط/ فبراير عام 2017.

وتظهر صور اللافتات المعلقة فوق جسر المشاة الواقع عند طريق المطار القديم قرب بلدية الغبيري، وفوق مخيم البرج، تحت عنوان "من جهز مغازياً فقد غزا"، وهو العنوان الذي سبق للحزب استخدامه في حملته الأولى لجمع التبرعات.

حملة "تجهيز مجاهد" ليست جديدة بطبيعة الحال فبداياتها، بحسب موقع جنوبية، تعود إلى شهر شباط/ فبراير عام 2017 وسعت حينها بحسب ما يسمى "هيئة دعم المقاومة" إلى إمداد "المجاهدين" بالمال والعتاد، وتفاعل معها الحزبيون وأنصارهم إلى حدّ اعتبار المشاركة فيها "واجباً شرعياً، فيما تفرغت خلية الكترونية لترويجها آنذاك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فانتشرت الفيديوهات التحفيزية والتي نشط معها وسم "#مشروع_تجهيز_مجاهد".

وبحسب موقع "جنوبية"، فإن مروجي الحملة لم يوفروا رجال الدين، فلجؤوا بعد أيام من إعلانها في عام 2017 إلى الشيخ نجيب صالح المناصر لحزب الله والذي نُشِر له شريط فيديو يؤكد خلاله أنّ المساهمة في هذه الحملة مسؤولية كبيرة من الناحية الوطنية والشرعية.

عودة ميليشيا الحزب إلى استخدام ذات الحملة وإعادتها إلى الساحة مجدداً يطرح تساؤلات في هذا التوقيت، فالذريعة الأولى التي استخدمها الحزب لجمع التبرعات حينها أي "سوريا"، لم تعد "منطقية" بالنسبة لأنصار الحزب مع ادعاء الحزب ذاته أن المعارك في سوريا شارفت على نهايتها، إضافة إلى ما نقلته مصادر مقربة من الحزب حول توقيت الانسحاب من الساحة السورية والذي "بات وشيكاً"، بحسب موقع جنوبية اللبناني.

بعيداً عن المشهد السوري، يمكن تفسير استعادة الحزب لحملته "الدينية" بعد ارتفاع في الأصوات في إيران من قبل المحتجين على نظام الملالي ومطالبتهم بإيقاف دعم حزب الله في لبنان والتفكير بالشؤون الداخلية للإيرانيين. فهتاف "الموت لحزب الله"، الذي تمّ ترديده في الاحتجاجات الإيرانية اعتراضاً على الأموال المخصصة له من قبل إيران ما يزال وقعه يتردد في الشارع اللبناني الموالي للحزب، لا سيما أنّها ربطت مع تصريحات سابقة لزعيم الميليشيا "نصر الله" عندما أعلن وبأعلى الصوت" "أموالنا من الجمهورية الإسلامية في إيران".

وتأتي هذه الحملة كذلك مع تشكيل لجنة التحقيق التي من قبل واشنطن للاستقصاء حول مصادر تمويل حزب الله، وتجارة المخدرات المتهم فيها، ويبدو أن الميليشيا قد استشعرت خطر العقوبات الجديدة التي تتحدث عنها وسائل إعلام عربية وأجنبية، وتريد "تبييض" مصادر تمويلها وإيهام الرأي العام بأنها من أموال تبرعات أنصارها!

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع