قناة النيل: الجيش اليمني يسيطر على مداخل وادي المسيني أهم معاقل “القاعدة” في حضرموت *** قناة النيل: رئيس الوزراء اللبناني يؤكد رفض الوصاية الخارجية على بلاده *** العربية: مقتل أبو طه الغليسي مشرف ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية لتعز *** قناة الحرة: السلطات الإيرانية تعتقل 100 من تجار العملات الأجنبية في البلاد *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على تبتي المنارة والمصينعة ويتجه صوب دمنة خدير بتعز
  • الاثنين 19 فبراير 2018م
  • الاثنين 03 جمادى الثانية 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201822 ينايرإيران.. الاضطرابات والفساد يشعلان المضاربة بالعملة
فريق تحرير البينة
22-1-2018 - 6 جمادى الأولى 1439
 
(وكالة تسنيم – فريق تحرير البينة)

حذر محافظ البنك المركزي الإيراني، اليوم الاثنين، المستثمرين الذين يضاربون على هبوط الريال بأنهم سيواجهون خسائر لأن البنك المركزي قد يتحكم في سوق الصرف الأجنبي، ولأن العملة الإيرانية من المرجح أن تتعافى في الشهرين القادمين.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن ولي الله سيف محافظ البنك المركزي قوله إن هبوط الريال إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل الدولار يرجع بين أسباب أخرى إلى القلق بشأن مصير الاتفاق النووي، الذي وقعته طهران مع قوى عالمية.

وقال متعاملون إن الريال هبط إلى حوالي 46500 مقابل الدولار في السوق الحرة اليوم الاثنين من نحو 45750 يوم الأحد و37700 في منتصف 2017.

ومنذ العام الماضي، يعمد المركزي الإيراني إلى خفض تدريجي لقيمة الريال للتعويض عن التضخم المرتفع في إيران والمساعدة في جعل الصادرات أكثر قدرة على المنافسة.

لكن هبوط الريال تسارع في الأسابيع الماضية مما يشكل تحديا للسلطات التي انتهت للتو من احتواء موجة احتجاجات شعبية، على خلفية مصاعب اقتصادية وفساد، امتدت إلى أكثر من 80 مدينة وبلدة وأودت بحياة 25 شخصا.

وقد يؤدي ضعف كبير للعملة إلى زيادة السخط برفع التضخم، الذي يبلغ حاليا حوالي 10 بالمئة، وتآكل دخول الإيرانيين العاديين.

ويقول مصرفيون تجاريون إن أحد أسباب هبوط الريال، طلب موسمي على الدولارات يميل للارتفاع في هذا الوقت من العام مع سفر الإيرانيين إلى الخارج.

لكن العملة الإيرانية ضعفت أيضا بسبب الاحتجاجات الشعبية والقلق من أن الروابط الاقتصادية مع الدول الأجنبية قد يلحق بها المزيد من الضرر إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع