قناة النيل: الجيش اليمني يسيطر على مداخل وادي المسيني أهم معاقل “القاعدة” في حضرموت *** قناة النيل: رئيس الوزراء اللبناني يؤكد رفض الوصاية الخارجية على بلاده *** العربية: مقتل أبو طه الغليسي مشرف ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية لتعز *** قناة الحرة: السلطات الإيرانية تعتقل 100 من تجار العملات الأجنبية في البلاد *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على تبتي المنارة والمصينعة ويتجه صوب دمنة خدير بتعز
  • الاثنين 19 فبراير 2018م
  • الاثنين 03 جمادى الثانية 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201822 ينايرمعتقلو الاحتجاجات في إيران.. أرقام تثير الرعب
فريق تحرير البينة
22-1-2018 - 6 جمادى الأولى 1439
 
(الخليج أون لاين – فريق تحرير البينة)

قالت مجلة "التايم" الأمريكية إن أعداد المعتقلين الإيرانيين في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة التي قتل فيها نحو 21 شخصاً، كبيرة جداً، ولا أحد يعرف أرقامهم الحقيقية، مشيرة إلى تصريح النائب الإصلاحي الإيراني محمود صادقي الذي قال فيه إن الأرقام التي أعلنت عنها الحكومة "ليست حقيقية".

وبين أن أعداد المعتقلين وفق تقديرات الحكومة وصل إلى 3700 شخص.

صادقي حين أورد تلك الأرقام خلال جلسة البرلمان الإيراني أكد أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية نفذت حملة اعتقالات واسعة، وأن ما لديه عن أعداد المحتجزين لا يعكس حقيقة من تم احتجازهم، وقال: "ما نقدمه هنا ليس رقماً إجمالياً لأعداد المعتقلين وإنما فقط ما تمكنا من الوصول إليه؛ لأن معرفة العدد الدقيق للمعتقلين عقب الاحتجاجات صعب جداً".

وقالت السلطات الإيرانية إن حدة الاحتجاجات التي انطلقت نهاية ديسمبر الماضي تراجعت، مؤكدة أن الكثير ممن اعتقلوا إثرها تم الإفراج عنهم لاحقاً، في وقت عقد البرلمان الإيراني، الأحد، جلسة مغلقة لمناقشة تداعيات تلك الاحتجاجات التي ضربت غالبية المدن الإيرانية.

وفي ظل بلد كبير مثل إيران يسكنه قرابة 80 مليون شخص فإنه من الصعوبة فيه معرفة حقيقة ما يجري، خاصة في ظل التعتيم الإعلامي الذي تمارسه طهران، فضلاً عن صعوبة انتقال الصحفيين الأجانب داخلها.

الولايات المتحدة و"إسرائيل" أعربتا عن تأييدهما للاحتجاجات التي انطلقت من مدينة مشهد الإيرانية ليلة الثامن والعشرين من ديسمبر، والتي خرجت احتجاجاً على ارتفاع مستوى البطالة ورفع الدعم عن المواد الأساسية والمحروقات.

محللون أمريكيون قالوا إن الاحتجاجات التي انطلقت في إيران مؤخراً ربما يكون خلفها المحافظون من الذين يعتبرون أن الرئيس حسن روحاني معتدل نسبياً.

بالمقابل قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الاحتجاجات الأخيرة في بلاده تقف وراءها أمريكا و"إسرائيل"، وإنها تلقت دعماً مالياً كبيراً من إحدى الحكومات الثرية في الخليج العربي.

إلا أن خامنئي شدد على أهمية أن يتم الاستماع إلى الشكاوى المتعلقة بالاقتصاد الإيراني، وتابع: "يجب أن نفرق بين مطالب الشعب الصادقة وبين التحركات التخريبية المرتبطة بالخارج".

وكانت إيران قد شهدت تظاهرات شعبية واسعة احتجاجاً على تفشي البطالة وتدني المستوى المعيشي، حيث امتدت تلك التظاهرات التي انطلقت في مشهد إلى العديد من المدن الإيرانية، وهو ما استدعى تدخل القوات الأمنية، وأدى إلى مقتل نحو 21 شخصاً وإصابة العشرات، بالإضافة إلى اعتقال المئات من المحتجين.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع