قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاثنين 16 يوليو 2018م
  • الاثنين 03 ذو القعدة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201829 ينايرتورط إماراتي إسرائيلي في نهب آثار العراق
فريق تحرير البينة
29-1-2018 - 13 جمادى الأولى 1439
 
(الشرق – فريق تحرير البينة)

فجرّت قضية بيع آثار عراقية منهوبة لشركة مقرها في الولايات المتحدة، الجدل داخل أروقة الحكومة العراقية والبرلمان، بسبب تورط جهات إماراتية وإسرائيلية في نهب وتهريب آثار العراق.

وطالب مسؤولون ونواب عراقيون حكومة بلادهم بضرورة ملاحقة الجهات المتورطة في عملية نهب وتهريب الآثار العراقية أمام القضاء الدولي.

وتأتي المطالبات العراقية، بعد تفجر قضية شراء شركة "هوبي لوبي" نحو 5548 قطعة أثرية عراقية مسروقة عبر وسطاء إسرائيليين وتاجر إماراتي مقرب من القيادة في أبوظبي في يوليو الماضي.

وتُتهم شركة "هوبي لوبي" التي يرأس مجلس إدارتها ستيف غرين، بمخالفة القانون الأمريكي الذي يحظر شراء آثار عراقية مسروقة من مهربين، طبقاً للقانون الخاص بحماية المقتنيات التاريخية العراقية الصادر عام 1990، ووصفت المحامية الأمريكية نانسي هولاندر شركة "هوبي لوبي" بالنفاق.

وكشفت مصادر لـ"العربي الجديد" أن شركة "هوبي لوبي" الأمريكية حاولت جمع مخطوطات تاريخية وآثار وقطع تراثية قيمة، في بداية عام 2009، من أجل استكمال بناء متحف "الإنجيل" في العاصمة واشنطن بتكلفة بلغت 400 مليون دولار. وجمع مستشارو الشركة أكبر قدر ممكن من مقتنيات الكتاب المقدس من جميع أنحاء العالم، وتواصلوا مع تاجر مقيم في دبي لديه مجموعه تاريخية من الآثار العراقية، فسافر غرين، مع مستشار أثري في يوليو 2010 إلى دبي للقاء التاجر واثنين من الوسطاء الإسرائيليين، وهناك عاينوا عددا كبيرا من الألواح المسمارية والقطع الأثرية الأخرى معروضة للبيع، وقد حضر تلك المعاينة في الإمارات "الوسيط الإسرائيلي 1" و"الوسيط الإسرائيلي 2"، إضافة إلى وسيط مقيم في الإمارات متخصص في بيع الآثار القديمة بحسب ما جاء في أوراق الدعوى.

وفي السياق ذاته، يتهم القضاء العراقي 80 وزيراً، ومسؤولاً حكومياً عراقياً يقيم بعضهم في دولة الإمارات بالتورط في قضايا فساد، من بينها سرقات آثار، جمدها القضاء لتوافقات سياسية، بحسب قاض أول في مجلس القضاء الأعلى، مؤكدا أن ضباطا في الجمارك متهمون في هذا الملف، لكن لم يتم استدعاؤهم حتى الآن، وفقاً لملف القضية رقم 7/834 المتعلقة بتهريب الآثار العراقية إلى خارج البلاد خلال السنوات 2003 حتى 2010.

وكشف مصدر أمني عراقي، أن هناك معلومات تؤكد أن جميع الآثار التي هربت إلى الولايات المتحدة عن طريق مقيم في الإمارات وإسرائيليين جمعت من مختلف مدن العراق، وخبئت في صناديق خشبية قبل أن توضع بمخازن خاصة في محافظتي بغداد وبابل (100 كلم جنوب بغداد)". وبحسب الباحث في شؤون الشرق الأوسط والمدير السابق لمركز الذاكرة العراقية حسن منيمنة فقد بدأت سرقة الآثار العراقية عقب الاحتلال الأمريكي في عام 2003، ومن أبرز قضايا الآثار المسروقة التي تفجرت مؤخراً، ما يعرف بـ"النسخة العراقية من أسفار العهد القديم، والمكتوبة على جلد الأيل"، والتي احتفل كيان الاحتلال بوصولها إليه، في ديسمبر من عام 2015.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع