قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الثلاثاء 25 سبتمبر 2018م
  • الثلاثاء 15 محرم 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201830 ينايرأهالي الموصل يشكون من تجاهل الحكومة العراقية لمعاناتهم
فريق تحرير البينة
30-1-2018 - 14 جمادى الأولى 1439
 
(المسلم – فريق تحرير البينة)

رغم مرور نحو نصف عام على سيطرة القوات الحكومية على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالي العراق، إلا أن المدينة ذات الغالبية السنية والتي تعد ثاني أكبر مدن البلاد بعد بغداد، لا تزال تشكو الدمار الذي خلفته الحرب.

ولحق ضرر جسيم بالموصل جراء الحرب، وخاصة منطقة "المدينة القديمة" (غربي الموصل)، التي يعود تاريخ بنائها للعهد العثماني؛ حيث حولت الحرب نحو 80 في المئة من المنطقة إلى أطلال، حسب تصريحات سابقة لمسؤولين عراقيين.

ولاتزال الحياة شبه مشلولة في الموصل القديمة التي لم يعد إليها سكانها حتى الآن وأسواقها لم تفتح أبوابها إلا بنسبة لا تتعدى 10 في المئة، وباتت المنطقة المدمرة مجرد أطلال يعبر من خلالها الناس لمزاولة أعمالهم في مناطق أخرى.

وقال عدد من سكان الموصل في لقاءات منفصلة بالجانبين الغربي والشرقي، إنهم لا يتصورون أن المدينة تعود لسابق عهدها بسبب شدة الدمار.

لكن أكثر ما يثير حنق السكان هو بقاء الجسور الثابتة التي تربط ضفتي نهر دجلة الذي الذي يمر وسط المدينة ويقسمها لشطرين، في حالة شبه مدمرة وعدم تحرك الحكومة بالصورة المطلوبة لوضع حد لمأساة تنقل الآلاف يوميا بين ضفتي النهر.

ويقول السكان، إن الحكومة العراقية قامت بترقيع 3 جسور منها لتمكين الناس من العبور لضفتي النهر، لكنها لا تزال غير مكتملة بالصورة المطلوبة.

ورفعت بلدية الموصل آلاف الأطنان من الأنقاض حتى الآن، إلا أن آثار الحرب والأطلال لا تزال شاخصة أمام أعين الناس في الموصل.

وفي هذا الصدد، قال محافظ نينوى، نوفل العاكوب، إن "حجم الدمار كبير في مدينة الموصل وخصوصا في البنى التحتية في المؤسسات الصحية والكهربائية وغيرها".

وأضاف العاكوب: "كان لدينا 73 جسرا في أرجاء المحافظة على نهر دجلة والأنهار الصغيرة الأخرى، وجميعها دمرت جراء الحرب لكننا نعمل الآن على إعادة تأهيلها".

واشتكى المحافظ من ضعف المخصصات المالية بالقول: "لا توجد في المحافظة مخصصات مالية في خزائنها ولم تخصص الحكومة العراقية مبالغ لإعادة إعمار المحافظة".

وتابع العاكوب، أن "هناك فقط مبالغ إعادة الاستقرار (المخصصة للمشاريع الأكثر إلحاحا لعودة السكان) وهي غير كافية ونعتمد في أكثر المشاريع على الأمم المتحدة لكنها مشاريع صغيرة وليست استراتيجية".

وتابع محافظ نينوى: "ننفذ بعض المشاريع بالأجل، وهناك شركات تطالب الحكومة المحلية بمبالغ متراكمة عليها تطالب بتسديدها".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع