قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الخميس 19 يوليو 2018م
  • الخميس 06 ذو القعدة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201828 فبرايرالحريري: لا نريد سلاح حزب الله ونتمنى أن يسلمه للجيش اللبناني
فريق تحرير البينة
28-2-2018 - 13 جمادى الثانية 1439
 
(نداء سوريا – فريق تحرير البينة)

أكد رئيس الوزراء اللبناني "سعد الحريري" أن حكومة بلاده لا ترغب بأخذ سلاح حزب الله متمنياً أن يقوم الأخير بتسليمه للجيش.

ونقلت قناة "أم تي في" اللبنانية خلال برنامج "دق الجرس" عن الحريري قوله: "نحن لا نريد أن نأخذ سلاح حزب الله.. وبرأيي حزب الله لا يرغب في حمل سلاح، فقد قام بمهمة ويتمنّى أن تكون الدولة قوية ويسلّمها هذا السلاح عاجلاً أم آجِلاً وبالتوافق مع الجيش اللبناني".

وكان الحريري قد اتهم حزب الله بالارتهان لإيران وللقرار الإيراني والتسبب بالتوترات للبنان مع محيطه العربي عَبْر تدخُّلاته في المنطقة، وأعلن من العاصمة السعودية الرياض استقالته احتجاجًا على ذلك، ليعود فيما بعد إلى بيروت ويتراجع عن مواقفه ليعلن بعد أشهر أن "الحزب لا يستخدم سلاحه في الداخل اللبناني" كما أكد عدم معارضته له في أن يشارك بأعمال الحكومة.

أوضح سعد الحريري، سبب تقديم استقالته من رئاسة الوزراء، من العاصمة السعودية الرياض قبل عدة أشهر.

وقال في تصريحات لقناة "إم تي في": "استقلتُ لأنني رأيت أن هناك خطراً كبيراً يهدد لبنان وكان هدفي أن أخلق صدمة إيجابية، وبعد الاستقالة حصلت الوحدة التي نحتاجها"، وأضاف: "اخترتُ أن تكون الاستقالة من السعودية لتكون "دراماتيكية أكثر".

وحول علاقته مع المملكة السعودية قال: "علاقتي بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز جيّدة، وهناك اتصالات دائمة معه ومع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

يُذكر أن الحريري صرح قبل أيام أنه يرفض فكرة التحالف مع "حزب الله"، وكذلك تعديل اتفاق الطائف، أو خوض حرب أهلية في لبنان.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع