قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاثنين 16 يوليو 2018م
  • الاثنين 03 ذو القعدة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201813 مارسالمونيتور تكشف تورط نجل المالكي بصفقات فساد قيمتها 4.2 مليار دولار
فريق تحرير البينة
13-3-2018 - 26 جمادى الثانية 1439
 
(خاص – فريق تحرير البينة)

كشفت تقرير لصحيفة "المونيتور" الأمريكية، عن تورط نائب رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي، بصفقات فساد تتعلق باستيراد سلاح من روسيا عام 2012، بقيمة تبلغ 4.2 مليار دولار.

وجاء في التقرير أن "أحمد نوري المالكي" أقام علاقات وثيقة في 2012 مع رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني “جورج نادر” الذي يمتلك سجلا حافلا من الوساطات في العراق والشرق الأوسط”.

وأضاف التقرير أن "نادر ذهب إلى موسكو من أجل صفقة السلاح في عام 2012، وأبلغ المحاورين الروسيين أنه يمثل رئيس الوزراء “نوري المالكي”، ويجب التفاوض على الصفقة من خلاله، وذلك في الوقت نفسه الذي كان يتفاوض خلاله وزير الدفاع السابق “سعدون الدليمي”، مع الروس، بشأن الصفقة ذاتها”.

وأوضح التقرير أن “علاقة “جورج نادر” مع نجل “نوري المالكي” شهدت تطورا خلال عملهما في “مشاريع الكهرباء”، ويبدو أن العلاقة التي أقامها نادر مع نجل المالكي جلبت نادر إلى الدائرة الداخلية لرئيس الوزراء السابق عندما تم التفاوض على صفقة الأسلحة الروسية الضخمة”.

ووفقا للتقرير، فإن “دور نادر في الصفقة كان مثيرا للجدل بالنسبة للمسؤولين في العراق؛ لأن وزير الدفاع العراقي سعدون كان في روسيا لإجراء المفاوضات، وكانوا غير مدركين أن المالكي يعمل مع نادر لـ”جاوز القنوات الرسمية”.

ونقل التقرير عن مسؤول قوله: إنه “شهد شخصيا مقابلات “جورج نادر” مع المالكي في فندقه بموسكو، عندما رافق المالكي إلى موسكو في أكتوبر 2012؛ لتوقيع صفقة السلاح مع رئيس روسيا “فلاديمير بوتين””.

وأشار التقرير إلى أن “الدليمي تلقى رسالة من وزير الطاقة الروسي السابق “يوري شافرانيك” يحذره فيها من وجود أشخاص آخرين في موسكو يدّعون أنهم، وليس وزير الدفاع، يمثلون المالكي، ويجب أن تمر الصفقة من خلالهم”.

وأوضح التقرير أن “وجود أكثر من ممثل للعراق في موسكو، أربك الروس، مما اضطر “يوري شافرانيك” إلى الذهاب لبغداد؛ من أجل محاولة استيضاح الوضع مع “نوري المالكي”، وعرض عليه خط اتصال مباشر مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” لتجنب الارتباك والتسريبات”.

وأوضح موقع “المونيتور” أن ” المالكي أكد للمسؤولين الروس أنه يرحب باقتراح تبسيط اتصالاتهم، وأشار إلى أن الارتباك حول من يمثل بغداد في صفقة السلاح سيتم حله، لكن المسؤول السابق فوجئ عندما رافق المالكي إلى موسكو في أكتوبر 2012 لتوقيع صفقة الأسلحة الروسية، بعد رؤية “جورج نادر” يدخل الفندق ويأخذ المصعد إلى جناح المالكي”.

وأردف المسؤول: "كنا في فندق راديسون في موسكو، وفجأة جاء “جورج نادر”، يسير بسرعة كبيرة، ثم دخل المصعد، وتوجه إلى حيث كان يقيم رئيس الوزراء”.

وأضاف المسؤول أنه “عندما وصل وزير الدفاع “سعدون الدليمي” إلى الطابق الأرضي، سألته، هل لاحظت “جورج نادر؟ قال نعم، رأيته يدخل جناح رئيس الوزراء “نوري المالكي””.

وبين المسؤول السباق أنه “في حينها، أدركت أن القضية كانت داخلية، فالمجموعة الفاسدة التي ذهبت لتمثيل المالكي في موسكو لم يكن فيها أحد غريب، بل كانوا جميعا في دائرة واحدة مع “نوري المالكي””.

وتابع المسؤول أنه “عندما كنا هناك اكتشفنا حقائق جديدة، أنا شخصياً لم أكن أعرف أن هؤلاء الأشخاص الذين سافروا إلى موسكو في نهاية أغسطس، مرتبطون بالمالكي وابنه، لكن عند رؤية “جورج نادر” صدمت للوهلة الأولى، بعدها أدركت حقيقة علاقاته مع “أحمد نوري المالكي””.

وكانت صفقة الأسلحة بين بغداد وموسكو مثيرة للجدل في العراق، بعد الاشتباه في أنها اشتملت على الفساد، وأعلن وزير الدفاع في أكتوبر 2012، أن الاتفاق أُلغي بسبب فساد محتمل في العقد” حسب ما أوردته رويترز.

ووفقا لموقع “المونيتور” فإن “”جورج نادر ظهر في العراق في منتصف العقد الأول من القرن الحالي، وعمل مستشارا للعديد من السياسيين، بما في ذلك بعض القادة السياسيين الشيعة الجدد في العراق، بالإضافة إلى المسؤولين الكرد”.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع