قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • السبت 18 اغسطس 2018م
  • السبت 07 ذو الحجة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201818 مارسمخطط إيراني لضم 3 محافظات عراقية
فريق تحرير البينة
18-3-2018 - 2 رجب 1439
 
(خاص – فريق تحرير البينة)

اتهمت قوى وشخصيات عراقية إيران بمحاولة ضم ثلاث محافظات هي ديالى وواسط والبصرة، وتأتي هذه الاتهامات، بعد تعزيز طهران نفوذها في هذه المحافظات بشكل كبير، معتمدة على ميليشياتها في العراق.

وهكذا بدأت، بحسب مراقبين، تتكشف فصول التغلغل الإيراني في العراق أكثر فأكثر، وخاصة العسكري الذي يفوق ما هو معلن بكثير. فمن باب ميليشيات الحشد تتوغل طهران، خاصة أن بعض فصائلها مثل ميليشيا بدر تدين بالولاء للولي الفقيه منذ ثمانينات القرن الماضي.

وقد اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بأنه لم يكن من مصلحة بلاده أن يتم القضاء على داعش منذ بداية تشكيله، وأقر في تصريحاته حينها بأن بلاده استفادت من ظهور داعش لتعزيز نفوذها في المنطقة لتجميع الفصائل المسلحة الموالية لها.

وبدا هذا ا الأمر جليا بظهور الجنرال الإيراني قاسم سليماني في مناطق عدة في العراق أثناء المعارك مع داعش، إذ وصفت شخصيات عراقية التغلغل الإيراني في محافظات ديالى وواسط والبصرة الحدودية بالاحتلال الهادئ.

وطالت طهران اتهامات بالسعي لضم هذه المحافظات الثلاث إلى حدود الدولة الفارسية بشكل رسمي أو غير رسمي.

ففي محافظة ديالى نجحت طهران على مدى سنوات حكم عراب نفوذها نوري المالكي في إخراج منظمة مجاهدي خلق من معسكر أشرف في ديالى.

كما أشرفت إيران على عملية التغيير الديمغرافي للمحافظة ذات الغالبية السنية، حتى أن مناطق بأكملها فُرّغت من أهلها.

أما محافظة واسط المتداخلة حدودها مع منطقة مهران الايرانية، فباتت نقطة قوة استخباراتية وعسكرية لطهران بوجود عدد كبير لميليشيا بدر بقيادة هادي العامري.

وفي نفس السياق، تعود مطامع نظام الولي الفقيه في محافظة البصرة فتعود لثمانينات القرن الماضي.

فقد احتلت طهران شبه الجزيرة الفاو في المحافظة خلال الحرب العراقية الإيرانية، وفيها دارت أعنف الاشتباكات، قبل أن يحررها الجيش العراقي في 17 أبريل 1988.

واليوم باتت الفاو أشبه بقاعدة عسكرية لميليشيا حركة النجباء الأكثر ولاء لإيران بين فصائل الحشد الشعبي.

وقد شهدت البصرة مظاهرات حاشدة مناهضة لإيران، حيث اتهم المتظاهرون طهران بشن أشرس هجمة على البصرة من خلال تدميرها تمهيداً لاقتطاعها وإلحاقها بمنطقة الأحواز العربية المحتلة.

وتطال إيران أيضا اتهامات بإفقار البصرة وسكانها لتدفع أبناءها إلى الانخراط في صفوف الميليشيات المسلحة الموالية لها، إضافة إلى إغراق المحافظة بتجارة المخدرات.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع