قناة الإخبارية: تحالف دعم الشرعية في اليمن: إسقاط طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي من صنعاء باتجاه مدينة جازان *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على منطقة باب غلق في الضالع *** العربية: المرصد السوري: ارتفاع حصيلة قتلى انفجار عبوة ناسفة في درعا إلى 6 من قوات النظام *** العربية: ارتفاع حصيلة حادثة إطلاق النار في أربيل إلى 4 قتلى بينهم نائب القنصل العام التركي *** العربية: تيريزا ماي: التوصل إلى تسوية مع إيران أفضل وسيلة لمنعها من حيازة سلاح نووي
  • الثلاثاء 20 اغسطس 2019م
  • الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201811 ابريلولي العهد السعودي: اقتربنا من اجتياح صنعاء.. ولن نتأخر عن الحلفاء في سوريا
فريق تحرير البينة
11/4/2018 - 26 رجب 1439
 
(نداء سوريا – فريق تحرير البينة)

لوّح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باقتراب قوات التحالف العربي والجيش الوطني في اليمن من اجتياح العاصمة، وقال: إنهم قادرون على ذلك غداً ولكنهم يخشون من وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، مؤكداً أن بلاده "لن تتأخر" عن دعم حلفائها الغربيين في أي عملية عسكرية بسوريا.

وقال "بن سلمان" في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بباريس أمس الثلاثاء: إن "قوات الشرعية اليمنية وقوات التحالف تبتعد ما يقل عن 20 كيلومتراً عن صنعاء، وتستطيع أن تجتاحها برياً غداً".

وبرّر ولي العهد تأخُّر اجتياح صنعاء بالحرص على عدم وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، حيث جاءت تصريحاته في معرض الرد على سؤال حول اتهام التحالف بقيادة السعودية بـ"ارتكاب جرائم حرب" في اليمن.

ونفى "بن سلمان" تلك الاتهامات وقال: إن "أي عمليات عسكرية في العالم بلا شك تحدث بها أخطاء، والسؤال المهم هذا الشيء متعمَّد أم لا؟ مخطَّط أم لا؟ بقصد أو غير قصد؟ هنا تكمن جريمة الحرب".

وأضاف: "نعمل مع فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا، لمساعدتنا على تطوير آليات التخطيط وآليات الاشتباك، لضمان عدم وقوع ضحايا مدنيين بأي شكل من الأشكال".

وتتهم الدول الغربية التحالف العربي بارتكاب انتهاكات في الحرب ضد المدنيين، وقصفهم عبر الغارات الجوية وهو ما تؤكد السعودية أنه لا يتجاوز هامش اﻷخطاء غير المقصودة.

قال ولي العهد السعودي أمس: إن بلاده "لن تتأخر" في المشاركة بعمل عسكري مع حلفائها ضد النظام السوري "إذا استدعى الأمر" بينما تجري اﻹعدادات لضربة عسكرية مشتركة.

ووصل "بن سلمان" منذ أيام إلى باريس بعد زيارة طويلة إلى واشنطن وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي مشترك مع "بن سلمان" أمس: إن الرد على هجوم دوما سيكون "قوياً ومشتركاً".

واستدرك ماكرون بالقول: إن أولويتهم في سوريا "لا تزال محاربة تنظيم الدولة والتنظيمات الإرهابية" وإن بلاده "لا تريد أي تصعيد للوضع في المنطقة ولكن ما تتمناه أن يُحترم القانون الدولي الإنساني".

وكان "بن سلمان" قد قال في تصريحات سابقة لوسائل إعلام أمريكية: إن الأسد "باقٍ في السلطة" وإن هذا "أمر واقع" ولكنه "يتمنى" ألا يصبح اﻷسد "دمية في يد إيران".

ومن المتوقع أن تشارك الولايات المتحدة مع كل من بريطانيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية ودول أخرى في ضربات صاروخية، وربما تشتمل على غارات جوية ضد جيش النظام السوري.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع