قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الثلاثاء 21 اغسطس 2018م
  • الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 20187 يونيوالشيوخ الأمريكي يكشف عن مؤامرة سرية بين "أوباما" وإيران
فريق تحرير البينة
7-6-2018 - 24 رمضان 1439
 
(الشرق الأوسط – فريق تحرير البينة)

كشف تحقيق في مجلس الشيوخ الأمريكي أن إدارة أوباما سعت سراً لمنح إيران إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي عن طريق تجنب العقوبات التي تم وضعها بعد الاتفاق النووي لعام 2015م .

ووفقاً لتقرير اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات في مجلس الشيوخ أمس الأربعاء؛ فإن وزارة الخزانة في عهد أوباما أصدرت ترخيصاً في فبراير 2016، للسماح لإيران بتحويل 5.7 مليار دولار بعملات غير متداولة على نطاق واسع، إلى اليورو من خلال تحويل الأموال أولاً إلى الدولار الأمريكي.

على الرغم من فشل المحاولة إلا أنها ألقت الضوء على الأنشطة السرية التي عملت من خلالها إدارة أوباما لضمان حصول إيران على الفوائد الموعودة من الاتفاق النووي الذي أبرم في يوليو عام 2015 بعيداً عن أعين خصوم الاتفاق.

وقال رئيس اللجنة الفرعية للتحقيقات السناتور روب بورتمان: “إن إدارة أوباما ضللت الشعب الأمريكي والكونغرس، فقد فعلت كل شيء من أجل التوصل لاتفاق مع إيران”.

وبحسب اللجنة؛ فإن إصدار تراخيص مخالفة للعقوبات هو أمر غير قانوني، علاوة على تصريحات الإدارة في حينها بأنها لن تسمح لإيران بالوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

وبعد فترة وجيزة من إبرام الاتفاق النووي في يوليو 2015، شهد وزير الخزانة في ذلك الحين "جاك لو" بأنه حتى مع تخفيف العقوبات؛ فإن إيران “ستظل محرومة من الوصول إلى أكبر سوق مالي وتجاري في العالم”.

وبعد شهر، قال أحد كبار مسؤولي وزارة الخزانة، آدم زوبن، أمام الكونغرس : إنه على الرغم من الاتفاق النووي “فسيتم حرمان إيران من قدرتها على التعامل مع أهم عملة في العالم”.

ويتشابك النظام المالي العالمي بشكل كبير مع البنوك الأمريكية؛ مما يجعل من المستحيل تقريباً إجراء العديد من المعاملات الدولية دون المرور بالنظام المالي الأمريكي بطريقة أو بأخرى.

وكانت إيران قد اشتكت بعد الاتفاق النووي أنها لم تحصل على الفوائد التي كانت تتصورها؛ وهو ما دفع إدارة أوباما إلى التفكير في كيفية معالجة هذه الشكوى، بحسب وسائل إعلام أمريكية، حتى أنها درست تخفيف العقوبات الإضافية على طهران، بما في ذلك إصدار تراخيص من شأنها السماح لإيران بمعاملات محدودة بالدولار.

وذكرت وكالة الأسوشييتد برس حينها أن وزارة الخزانة أعدت مسودة ترخيص من شأنها منح إيران تصريحاً أوسع نطاقاً لتحويل أصولها من العملات الأجنبية إلى عملات أسهل في الإنفاق مثل اليورو أو الين أو الروبية من خلال تبادلها أولاً مع الدولار في المؤسسات المالية الخارجية.

ووفقاً للتقرير، فقد وجدت إيران طرقاً أخرى للوصول إلى أموالها في البنوك الخارجية، عن طريق تبادلها بكميات صغيرة من خلال عملة أخرى.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع