قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الجمعة 17 اغسطس 2018م
  • الجمعة 06 ذو الحجة 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201819 يوليوأمام إيران خريف عاصف
فريق تحرير البينة
19-7-2018 - 7 ذو القعدة 1439
(RT – فريق تحرير البينة)

"العقوبات الأمريكية تحرّض التمرد في إيران: في الأمام خريف عاصف"، عنوان مقال "أوراسيا ديلي" حول اشتغال أمريكا على زعزعة الوضع الداخلي في إيران لقلب نظام الحكم فيها.

وجاء في المقال: عقدت الولايات المتحدة العزم على إيران. فبعد تحقيق بعض الوضوح على المسار الكوري الشمالي، كان لا بد من أن تتفرغ السياسة الخارجية الأمريكية لإيران. هناك حلفاء لإدارة دونالد ترامب، في تصعيد الضغط على السلطات الإيرانية، إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

سمح استغلال صورة العدو الخارجي للسلطات الإيرانية، حتى وقت قريب، بدرجات متفاوتة من الكفاءة، بحل مشكلتين أساسيتين داخليتين في البلاد:

الأولى، انخفاض مستوى معيشة أغلبية السكان في جمهورية إيران الإسلامية البالغ عددهم 80 مليون نسمة؛ المشكلة الثانية المزمنة، للمجتمع والسلطة في إيران، هي الصراع المستمر بين القطبين المحليين الرئيسيين في البلاد. فلقد حقق المحافظون والإصلاحيون نجاحات متفاوتة في السنوات الأخيرة في كسب الناخبين إلى جانبهم.

أعداء إيران الجيوسياسيون يحاولون استغلال هاتين "النقطتين المؤلمتين". فتوسيع العقوبات الأمريكية، ومخاطر أن لا يتمكن الأوروبيون من الصمود أمام الضغوط الأمريكية فيتخلون عن العلاقات التجارية والاقتصادية والمشاريع الاستثمارية مع الشركاء الإيرانيين، يعتبرها خصوم طهران عنصرًا أساسيًا في تحريض متلازمة الألم لدى "نظام الملالي".

ومع أن واشنطن، تتجنب الحديث عن أن الهدف الأول للحرب الاقتصادية ضد طهران هو إطلاق سيناريو ثوري لتغيير السلطة في إيران، إلا أن من يشكون في نوايا الولايات المتحدة وحلفائها قلائل. يحشر التحالف المناهض لإيران الدولة الشيعية في حلقة ضيقة من التصعيد المتزايد على طول حدودها. الشرخ الداخلي في المجتمع والسلطة في إيران سوف "يُغذى"، عبر زيادة ضغط العقوبات وإثارة عدم الاستقرار مع البلدان المجاورة.

قد يصبح مطلع نوفمبر تاريخا حرجا، فعند نقطة واحدة سوف تتلاقى عدة عوامل خطر محفوفة بمصادمات مسلحة واسعة النطاق في الشرق الأوسط. انتخابات الكونغرس النصفية الأمريكية المقبلة، على طريق ترامب، وسوف يرفع معها درجة المشاعر المعادية لإيران في المنطقة.

جميع الدلائل، تشير إلى أن السلطات الإيرانية ستواجه واحدة من أصعب المراحل لتحييد ضغط العقوبات على اقتصاد البلاد، وسيكون عليها مواجهة التصعيد الداخلي إلى درجة حرجة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع