قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الثلاثاء 16 اكتوبر 2018م
  • الثلاثاء 07 صفر 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201824 يوليوإيران تواصل حربها على "تيليغرام" وتحجب ألف قناة
فريق تحرير البينة
24-7-2018 - 12 ذو القعدة 1439
 
(خاص – فريق تحرير البينة)

اعترف وزير الأمن الإيراني "محمود علوي"، بأن وزارته حجبت ألف قناة ناشطة على موقع التواصل الاجتماعي "تيليغرام"، واصفا إياها بأنها "تستهدف الأمن القومي الإيراني".

وقال علوي: "هذه القنوات تنتمي إلى زمرة المنافقين والجماعات الموالية للنظام الملكي والجماعات الانفصالية والفرق المذهبية حديثة التأسيس"، على حد وصفه.

وأضاف خلال اجتماع مفتوح أقيم في البرلمان: "توجد عشرات الآلاف من القنوات الناشطة في موقع تيليغرام لا يمكن معاملتها جميعا في إطار موحد لكننا وضعنا مصالح الأمن القومي والمصالح العليا للنظام في الأولوية كما قمنا بالتعرف على قنوات تنشر أفكارا مناهضة للدين و قنوات معيدة لنشر هذه الأفكار نقلا عن مواقع أخرى وجهت إهانات إلى المقدسات الدينية والأنبياء والأئمة الأطهار عليهم السلام واستدعينا مدراءها"، على حد قوله.

وأعلنت السلطات الإيرانية، قبل أشهر، عن عزمها استبدال تطبيق "تيليغرام" بآخر محلي الصنع بسبب ما وصفته بـ"دوره المدمر" في الاحتجاجات التي شهدتها محافظات إيرانية عام 2017.

وقال رئيس اللجنة البرلمانية للأمن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي خلال مقابلة إذاعية في أبريل الماضي إن التطبيق سيصنع في "أعلى المراتب الحكومية لحماية مصالح الأمن القومي للبلاد".

ولفت بروجردي في حينه إلى أن تطبيق التواصل الاجتماعي المحلي سيكون جاهزا في نهاية أبريل لكن منذ ذلك الحين وحتى الآن لم يعلن عن جهوزيته أو إطلاقه.

يشار إلى أن 40 مليون إيراني يستخدمون تطبيق تيليغرام في دولة تحتوي على 45 مليون مستخدم للإنترنت وفقا لإحصاءات الاتحاد الدولي للاتصالات.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع