قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاثنين 10 ديسمبر 2018م
  • الاثنين 03 ربيع الثاني 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201831 يوليوإيران تُجنِّد فقراء الشيعة الأفغان للدفاع عن الأسد
فريق تحرير البينة
31-7-2018 - 19 ذو القعدة 1439
 
(خاص – فريق تحرير البينة)

سلَّطت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في تحقيق موسَّع، الضوء على تفاصيل عمليَّة تجنيد آلاف الشيعة الأفغان من قبل إيران للدفاع عن بشار الأسد في سوريا.

وقالت الصحيفة : إن إيران خصَّصت برنامج تمويل جيّداً؛ يتضمَّن التوظيف والتدريب والحوافز المالية لمن يتطوَّع من الشباب الأفغان للقتال دفاعاً عن نظام الأسد الديكتاتوري.

وتشير الصحيفة إلى أن الأفغان، وبدافع من الحاجة الاقتصادية والولاء الديني، كانوا ينضمُّون إلى هذا البرنامج الإيراني، حيث تُشير الإحصائيّات إلى أن نحو 840 أفغانياً قُتلوا في سوريا، بينما عاد كثيرون ممن شاركوا في مهمّة إنقاذ نظام بشار الأسد، حيث ما زال يعتقد العديد منهم أنهم كانوا هناك دفاعاً عن المراقد الشيعية في سوريا.

"هيرات" إحدى مدن الخزّان البشري الذي استعانت به إيران لتجنيد مقاتلين دفاعاً عن الأسد، يمكن أن تسمع فيها قصص العديد منهم، وكيف أن يأس العيش كان سبباً مهمّاً لاندفاع بعضهم للذهاب إلى سوريا للقتال دفاعاً عن الأسد.

وتقول واشنطن بوست : إن نحو 5 - 12 ألف أفغاني شاركوا في الوحدات العسكرية التي أسَّستها إيران دفاعاً عن الأسد، مشيرة إلى أن القادة الإيرانيين كانوا يرسلون عدداً قليلاً من الإيرانيين إلى ساحات المعارك، بينما كانوا يعتمدون بشكل كبير على المقاتلين الأفغان.

وتُضيف أن العديد من الأفغان الذين جُنّدوا يعيشون بالأصل في إيران كلاجئين منذ سنوات بعيدة، غير أن المئات منهم قَدِموا من داخل أفغانستان وتحديداً من الهزاره، وهم شيعة يعيشون في مجتمعات فقيرة بعضها قرب الحدود مع إيران.

وبحسب الصحيفة، لا يشكِّل المقاتلون الأفغان إلا جزءاً بسيطاً من القوات التي دفعت بها إيران إلى سوريا للقتال دفاعاً عن الأسد، فغالبيّة تلك القوات تضمّ مقاتلين من لبنان والعراق وباكستان.

ولا توجد إحصائيّة رسمية حول عدد القوات الشيعية التي شكّلتها إيران دفاعاً عن نظام الأسد، غير أن مسحاً أجراه معهد كارنيغي للسلام أظهر أن أكبر حصّة قتلى كانت من نصيب حزب الله اللبناني، يليه المقاتلون الأفغان.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع