قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الخميس 16 اغسطس 2018م
  • الخميس 05 ذو الحجة 1439هـ
المقالات مقالات عامةمضيق باب المندب لا يُقارن بهرمز
 

أنور أبو العلا

 

الرياض

 

مضيق باب المندب هو الحلقة الضّيقة (أو عنق الزجاجة) التي تدخل من فوهتها ناقلات البترول العملاقة إلى البحر الأحمر قادمة من مضيق هرمز تحمل على ظهرها حوالي خمسة ملايين برميل في اليوم من بترول دول الخليج وتنقله -عبر ممر قناة السويس- إلى دول شمال البحر الأبيض المتوسط الصناعية الأوروبية.

 

 

لا تتجاوز فتحة مضيق باب المندب 18 ميلاً بين الساحل اليماني شرقاً والساحل الجيبوتي في أفريقيا غرباً. ثم يتسع البحر الأحمر تدريجياً في اتجاهه شمالاً إلى ميناء ينبع حيث تُفرغ بعض الناقلات المتوسطة الحجم حمولتها الخام وتحمل بديله المكررات. بينما تواصل معظم السفن رحلتها إلى قناة السويس ثم إلى أوروبا وأميركا.

 

 

لا يقتصر البترول المنقول عبر مضيق باب المندب على البترول العربي وحده بل يشمل أيضاً البترول الإيراني المُصدّر إلى أوروبا؛ وهذا هو السبب الذي يجعلني أعتقد أن الهجوم على الناقلتين اللتين تنقلان أربعة ملايين برميل من بترول أرامكو هو غالباً بإيعاز من إيران كمناورة لتتعرف إيران ما الذي تستطيع أن تفعله باستخدام الحوثي -كمخلب قط- نيابة عنها بقفل مضيق باب المندب لكي تتفادى تعرضها للعقاب الدولي إذا قامت إيران بنفسها مباشرة بقفل مضيق هرمز لو تم إيقاف تصدير البترول الإيراني كُلياً إلى أوروبا.

 

 

لكن لعله من المفيد في ظل الظروف الحالية أن نُقارن بين تأثير قفل مضيق باب المندب بتأثير قفل مضيق هرمز والنتيجة بالتأكيد لا توجد مقارنة بأي معيار من المعايير بين تأثير قفل مضيق هرمز بقفل مضيق باب المندب على سوق البترول العالمي.

 

 

بالتأكيد قفل مضيق هرمز سوف يشل -لو استمر طويلاً- الاقتصاد العالمي شللاً كلياً لأنه يمر من مضيق هرمز حوالي 18.68 مليون برميل في اليوم ولا يوجد ممر بديل لمضيق هرمز لنقل البترول.. بينما يمر من مضيق باب المندب 4.8 ملايين برميل في اليوم، ويوجد بديل كامل لنقل البترول عن طريق الرجاء الصالح فكل الذي سيحدث هو فقط زيادة تكاليف النقل والتأمين وطول المدة التي يمكن تفاديها بزيادة عدد الناقلات أو استخدام ناقلات أكبر.

 

 

أسعار البترول: قفل مضيق هرمز قد يقفز بسعر البترول إلى فوق 250 دولاراً للبرميل. وستلجأ الدول مُضطّرة إلى الاحتياطي الاستراتيجي. بينما قفل باب المندب لا يضيف أكثر من 2.5 دولار (تكاليف النقل والتأمين) على البترول المصدر عن طريق باب المندب.

 

 

الجدير بالتنويه أنه من بين المضايق (chokepoints) العالمية السبعة لناقلات البترول فإن ثلاثة منها عربية كالتالي: مضيق هرمز وهو الأكبر والأهم عالمياً، ثم قناة السويس وترتيبها الثالث عالمياً، ثم مضيق باب المندب وترتيبه الرابع عالمياً.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع