قناة صفا: الرئيس الإيراني روحاني يصل العراق في زيارة رسمية تستمر 3 أيام *** العربية: الحوثيون نفذوا إعدامات جماعية بعضها داخل البيوت في كشر *** العربية: التحالف: الميليشيات الحوثية ارتكبت 39 خرقا لاتفاقية الحديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية *** قناة الإخبارية: استشهاد مواطن يمني وإصابة 18 آخرين في خروقات الحوثي بـ الحديدة *** قناة الإخبارية: تحالف دعم الشرعية في اليمن: استمرار خروقات الميليشيا الحوثية لوقف إطلاق النار في الحديدة
  • الجمعة 19 ابريل 2019م
  • الجمعة 14 شعبان 1440هـ
المقالات مقالات عامةمع حلول عيد الأضحى.. آلاف العائلات السورية تُحرم فرحته
 

 

أحمد الحسين

الدرر الشامية

 

 

تفتقد غالبية العائلات السورية مع حلول عيد الأضحى المبارك مظاهر البهجة والفرحة؛ نظرًا للظروف المعيشية الصعبة، وفقدان المعيل إما شهيد أو معتقل في غياهب "سجون الأسد".

ومن هذه العوائل، عائلة صالح الحسين المكونة من أم وسبعة أيتام فقدوا المعيل والكفيل؛ إذ تقول الأم لـ"شبكة الدرر الشامية": "طوال الأشهر الفائتة لم يُقدم لنا شيء، سواء من جمعيات أو منظمات"، مؤكدةً أن أولادها بحاجة إلى ملابس العيد.

وأعربت الأم عن رغبتها كأي ربة أسرة أن تشتري لأطفالها بعض الحلوى لتشعرهم بالعيد، في حين تعجز عن العمل، مع دوام  حلمها الذي بات يُختصر أن ترى أطفالها في المدارس وتمنحهم ما يحتاجون أسوة بأقرانهم من الأطفال.

قصة مأساوية ثانية ترويها أرملة -فضَّلت عدم ذكر اسمها- تسكن في بلدة "أورم الكبرى" التي ارتكبت فيها الطائرات الحربية مجزرة مؤخرًا غربي حلب، وفقدت فيها زوجها، قائلةً: "نحن ثلاثة أفراد لم نحصل على كفالة يتيم".

وأضافت: "لم نحصل على أية مساعدة إنسانية، وذلك برغم ما نمر به من ضيق وعوز، تلقينا إيصال مساعدات إغاثية، لكنها توقفت منذ ستة أشهر، وعيون أطفالي على من يقدم لهم لباس العيد في هذه الأيام ولا طاقة لي بذلك".

ومن جهتها، تقول مريم قنطار، زوجة شهيد وتعيش في مدينة الأتارب غربي حلب، إن "عائلتها مكونة من تسعة أطفال أيتام وولد معاق، لم يحصل أي منهم على كفالة منذ 5 سنوات، وهي الفترة التي أعقبت استشهاد زوجها".

وأكدت "قنطار" أنها تعيش مع أطفالها ظرفًا قاسيًا، بالإضافة لمعاناة إنسانية كبيرة في منزل بالأجرة؛ حيث تنعدم جميع مقومات الحياة فيه، ومن جديد يطرق العيد الأبواب وليس من يد تمتد لتقدم لهؤلاء الأيتام ما يدخل الفرحة إلى قلوبهم.

يشار إلى أن عشرات الأسر الفقيرة التي فقدت المعيل، وفيها أطفال أيتام ومعاقين، حرموا من المساعدات بعد أن توقفت المنظمات والجمعيات الخيرية عن تقديم المساعدات لهم في الشمال السوري.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع