قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاثنين 23 سبتمبر 2019م
  • الاثنين 24 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201815 اغسطستفشي ظاهرة التحرش ببعض مناطق العاصمة العراقية
فريق تحرير البينة
15/8/2018 - 4 ذو الحجة 1439
 
(القدس العربي – فريق تحرير البينة)

تفاقمت ظاهرة التحرش في بعض مناطق العاصمة العراقية بغداد؛ الأمر الذي جعل سير النساء العراقيات فيها أمراً خطيراً للغاية؛ ما دفع بعضهن إلى مواجهة هذه الظاهرة بوسائل عدة منها السكاكين، والآلات الحادة، والمواد المؤذية للعين، والعصيّ الكهربائية.

وقال "فؤاد علي" الملازم في الشرطة المجتمعية التابعة لوزارة الداخلية العراقية: إن الأمن "يتلقى يومياً شكاوى متكررة عن حالات تحرش، وسرقات لحقائب النساء، واعتداء بالألفاظ النابية"، مؤكداً أن الشرطة تحاول أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتلافي ذلك، إلا أن قلة أعداد الشرطة المجتمعية تحول دون تغطية جميع المناطق، لا سيما تلك الواقعة عند أطراف العاصمة العراقية".

وتقول سارة سعد، التي تسكن حيّ الفضل وسط العاصمة العراقية، إنها تضطر خلال ذهابها إلى مقر عملها في حيّ الجادرية إلى عبور منطقة الباب الشرقي ببغداد التي تكاد تكون خالية من النساء باستثناء بعض عابرات السبيل.

وتضيف: "علي أن أذهب للباب الشرقي لأستقل الباص الذي يوصلني للشركة التي أعمل فيها"، مشيرةً إلى أنها تتعرض لأنواع مختلفة من المضايقات.

وتؤكد أن المتحرشين ينتشرون في كل مكان بالباب الشرقي الذي تحوّل إلى مرتع للمخمورين ومتعاطي المخدرات، وتلفت إلى أن "الجرأة وصلت بأحدهم ذات مرة أن استولى على نقالي لتسجيل رقم هاتفه، لولا تدخّل بعض رجال الشرطة الذين كانوا مارّين بسيارتهم بالقرب من المكان".

وتابعت: "هذه التصرفات وضعتني أمام خيارين لا ثالث لهما، إما ترك وظيفتي، وإما مواجهة المحترشين"، مؤكدة أن والدتها طلبت منها حمل سكين وبخاخ للدفاع عن نفسها.

أما خديجة توفيق، وهي طبيبة تسكن حي زيونة شرقي بغداد، وتقع عيادتها في حي الأمين، فتؤكد أنها اضطرت إلى وضع آلة حادة بجانبها أثناء قيادة سيارتها للتخلص من المتحرشين الذين غالبا ما تجدهم واقفين أمام سيارتها، بعد نزولها من العيادة عند الساعة التاسعة ليلا.

وتضيف: "استعنت بأخي الذي يعمل ضابط شرطة ليزودني بعصا كهربائية أحملها أثناء تجوالي، تحسبا لأي طارئ"، مبينة "أن تجوال المرأة منفردة ليلاً في بعض مناطق بغداد يعد أمراً فيه الكثير من المجازفة، في ظل الانتشار المخيف للعصابات والشباب المنفلت".

بدوره، يقول سامي المسعودي، وهو صاحب محل لبيع الحقائب النسائية في حي المنصور ببغداد: "إن الطلب تصاعد لديه مؤخرا على الحقائب الكبيرة"، موضحاً أن هذا الأمر أثار فضوله لمعرفة السبب.

ويتابع "علمت من بعض النساء الدائمات الحضور إلى محلّي بأن سبب ذلك هو تزايد حالات التحرش"، مبينا أن الحقيبة الكبيرة يمكن أن تحتوي على آلات حادة وسكاكين وبخاخات، وكل ما يمكّن المرأة من الدفاع عن نفسها".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع