قناة صفا: الرئيس الإيراني روحاني يصل العراق في زيارة رسمية تستمر 3 أيام *** العربية: الحوثيون نفذوا إعدامات جماعية بعضها داخل البيوت في كشر *** العربية: التحالف: الميليشيات الحوثية ارتكبت 39 خرقا لاتفاقية الحديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية *** قناة الإخبارية: استشهاد مواطن يمني وإصابة 18 آخرين في خروقات الحوثي بـ الحديدة *** قناة الإخبارية: تحالف دعم الشرعية في اليمن: استمرار خروقات الميليشيا الحوثية لوقف إطلاق النار في الحديدة
  • الخميس 21 مارس 2019م
  • الخميس 14 رجب 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201815 اغسطس"شهادات مرعبة" حول تعذيب معتقلين وموتهم في سجون العراق
فريق تحرير البينة
15/8/2018 - 4 ذو الحجة 1439
 
(الشرق الأوسط – فريق تحرير البينة)

نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، شهادات مرعبة حول تعذيب معتقلين وموتهم في مراكز تديرها وزارة الداخلية العراقية.

ونقلت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم الأحد، تلك الشهادات عن معتقلَيْن سابقَيْن اثنين ووالد رجل توفي أثناء الاعتقال.

وذكرت المنظمة أن شخصا يدعى محمود كان محتجزا لدى "مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب" التابعة لوزارة الداخلية في سجن الفيصلية شرقي الموصل (شمال) من يناير إلى مايو 2018، أبلغها أنه "شاهد وتلقى تعذيبا متكررا أثناء الاستجواب، ورأى 9 رجال يموتون هناك، اثنين على الأقل من سوء المعاملة".

بينما قال المواطن سلام عبيد عبد الله، إن عناصر شرطة الموصل ألقوا القبض على نجله داوود سلام عبيد، وهو عامل، في 22 مارس قائلين إنهم يأخذونه للاستجواب.

وذكرت المنظمة أن عبد الله أُخبر بعد يومين أن ابنه توفي بنوبة قلبية أثناء التحقيق، لكن عندما حصلت العائلة على الجثة بعد شهر، ظهرت عليها كدمات وجروح.

وأضاف الأب الذي فقد ابنه أنه تقدم بشكوى رسمية إلى الشرطة لكنه لم يتلق ردا بعد.

وقالت المنظمة إن رجلا آخر يدعى "كريم" احتجز 11 شهرا، في سجن الاستخبارات في القيارة، على بعد 60 كيلومتر جنوب الموصل، ثم في سجن الفيصلية حيث كان محمود، قال إنه رأى رجالا آخرين عادوا من الاستجواب وهم يحملون علامات سوء المعاملة على أجسادهم، حسب ما نقلت عنه رايتس ووتش.

وأضافت المنظمة أن باحثين أجروا مقابلات مع المعتقلين السابقين ووالد المحتجز الذي قُتل رهن الاعتقال في يوليو وأغسطس شخصيا وعبر الهاتف.

وأوضحت أن كل واحد منهم قدم أدلة مادية، وثائقية أو صور لإثبات رواياتهم، لكنهم لم يخبروا القضاة بتعرضهم لسوء المعاملة، خشية الانتقام من حراسهم، وقالوا إنهم لن يتخذوا أي خطوات للإبلاغ عن سوء المعاملة.

وقال أحدهم إنه أصيب بكدمات في جميع أنحاء ذراعيه، كانت واضحة للقاضي، لكنه لم يستفسر عنها أو يحقق في إمكانية استخدام التعذيب.

وقالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "المزاعم الأخيرة لا تعكس المعاملة الوحشية لمحتجزي وزارة الداخلية في منطقة الموصل فحسب، بل أيضا عدم إحقاق العدالة من قبل السلطات الأمنية والقضائية عند وجود دليل على التعذيب".

وأضافت "تقاعس الحكومة عن التحقيق في التعذيب والوفيات في الاحتجاز هو ضوء أخضر لقوات الأمن لممارسة التعذيب دون أي عواقب".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع