العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م
  • الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201829 اغسطسالبصرة.. توثيق 18 ألف إصابة بأمراض مختلفة جراء تلوث المياه
فريق تحرير البينة
29/8/2018 - 18 ذو الحجة 1439
 
(BBC – فريق تحرير البينة)

قالت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم الأربعاء، إن 18 ألف شخص أصيبوا بأمراض مختلفة؛ جراء زيادة نسبة الأملاح في مياه الشرب بمحافظة البصرة (جنوب)، محذرة من تطور الوضع إلى وباء الكوليرا.

وأوضحت المفوضية، في تقرير ، أن وفدا منها، برئاسة رئيسها عقيل الموسوي، زار المناطق التي تعاني من تلوث المياه، وخاصة مركز المحافظة والبلدات والمدن على ضفاف شط العرب.

وأضافت أنها وثقت "18 ألف إصابة بأمراض مختلفة، توزعت بين الإسهال والمغص المعوي الحاد، وحالات التقيؤ جراء تلوث المياه".

وأفادت المفوضية بـ"ارتفاع معدلات الملوحة في شط العرب؛ نتيجة قلة الإيرادات المتأتية من الأنهر (دجلة والفرات)، وزيادة الملوثات الكيميائية والبيولوجية الناجمة عن مخلفات المصانع ومياه المجاري".

وتعتمد البصرة في الغالب على مياه شط العرب لتغذية مشاريع الإسالة.

وبلغت نسبة الأملاح الذائبة في المياه، مؤخرا، 7500 "TDS" (إجمالي المواد المذابة)، بحسب وزارة الموارد المائية، في حين تقول منظمة الصحة العالمية إن النسبة تصبح غير مقبولة إذ تجاوزت 1200 "tds".

وخلال الأسابيع القليلة الماضية أكد مسؤولون محليون وسكان ارتفاع نسبة الملوحة في مياه الشرب، وهو ما تسبب بتسجيل الآلاف من حالات التسمم بين السكان.

وقالت المفوضية الحقوقية، في تقريرها، إن المؤسسات الصحية الحكومية لم تشخص بدقة نوع التلوث؛ لعدم وجود مختبرات كيميائية متخصصة في البصرة.

وتابعت أنها وثقت "عدم وجود محطات تحلية ماء قادرة على حل مشكلة البصرة، وأغلب المحطات صغيرة ولم يتم صيانتها، فضلا عن توزيع المياه على المواطنين عبر سيارات قسم كبير منها يستخدم لنفايات المجاري".

وحذرت المفوضية من "ازدياد حالات الإصابات، واحتمال تطورها إلى وباء الكوليرا بعد منتصف أيلول (سبتمبر) المقبل، في حال عدم وجود حلول ناجعة لتفشي المرض".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع