قناة الحرة: السفارة الأميركية في بغداد تحذر رعايها من ارتفاع حدة التوتر *** قناة الإخبارية: البحرين: تخريب السفن قبالة الفجيرة عمل إجرامي يهدد حركة الملاحة البحرية *** العربية: قائد الحرس الثوري: الوجود الأميركي في الخليج "كان تهديدا وأصبح فرصة *** العربية: الأمم المتحدة: الحكومة اليمنية ستعيد انتشارها في الحديدة عندما يطلب منها ذلك *** العربية: مجلس التعاون الخليجي يدين تعرض سفن مدنية لأعمال تخريبية قرب المياه الإقليمية للإمارات
  • الاثنين 20 مايو 2019م
  • الاثنين 15 رمضان 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201912 فبرايرالموصل.. "محافظ ظل" وتهم فساد تشوب ملف إعادة الإعمار
12/2/2019 - 7 جمادى الثانية 1440
 

 

رغم مرور نحو أكثر من عام على إعلان تحرير العراق من تنظيم داعش، إلا أن القلق الأمني لا يزال بارزاً في الموصل، إثر قتل المخاتير واختطاف الشيوخ وتهريب النفط وتغيير هوية الأراضي والعقارات.

 

وهذه المواضيع تُشكّل أبر ز الملفات المطروحة على طاولة الحكومة العراقية الغائبة عن جبهة إعادة إعمار الموصل.

 

الارتباك في الأداء السياسي والأمني في محافظة نينوى بات واضحاً، فالاتهامات بالفساد تلاحق محافظها، الذي بحسب نواب نينوى قبض نحو 400 مليار دينار (أي ما يعادل نحو 320 مليون دولار) لبدء مشروع إعادة إعمار الموصل، الذي لم يلمسه أهاليها بعد.

 

نواب نينوى في مجلس النواب من جانبهم حذروا من الفساد المستشري في المحافظة الذي قد يضيّع المنجزات العسكرية بتحرير المحافظة من داعش، متهمين المحافظ نوفل العاكوب بالضلوع في ملفات الفساد الخاصة بعقود رفع أنقاض وإعادة إعمار الموصل (مركز محافظة نينوى).

 

النائب في مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى محمد عبد ربه كشف عن صرف نحو 20 مليار دينار (نحو 16 مليون دولار) لإدارة الموصل المحلية لرفع أنقاض الخراب الناتج عن الحروب مع داعش، مشيراً إلى أن المُبالغة في حجم هذا المبلغ يثير الشكوك حول طرق إنفاقه.

 

وأضاف عبد ربه أن بسمان العاكوب، شقيق محافظ نينوى، يعمل كـ"محافظ ظل للموصل" رغم أنه لا يمتلك منصب رسمي، مبيناً أنه يقوم بعقد اجتماعات خارج مبنى المحافظة مع المقاولين والمستثمرين لأخذ عمولات تصل نسبتها بين 20% إلى 30% من كل مشروع مخصص لإعادة الإعمار.

 

كما بيّن عبد ربه أن المكاتب الاقتصادية التابعة لبعض ميليشيات الحشد هي الآخرى متورطة أيضاً مع المحافظ وشريكه في الفساد الخاصة بمشاريع إعادة إعمار الموصل.

 

وأوضح أن طرح المزايدات الخاصة برفع الأنقاض كان قد تم نقله من مبنى بلدية الموصل إلى مبنى ديوان المحافظة، مشككاً في ما حصل خلال المزايدات.

 

من جهته نفى المحافظ نوفل العاكوب الاتهامات الموجهة له فيما يخص سرقة أو اختلاس الأموال، مشيراً إلى استعداده للمثول أمام القضاء في حال ثبت أن ما تم إنفاقه كان خارجاً عن إطار الأنظمة والقوانين.

 

وحول تورط شقيقه بملفات الفساد، برأ العاكوب شقيقه من التهم المنسوبة، موضحاً أن ذلك يأتي ضمن سياق "الاستهداف السياسي من قبل الخصوم". وأشار إلى أن شقيقه يعمل كرجل للأعمال ويقيم في محافظة أربيل، ولا علاقة له لا من بعيد ولا من قريب بإدارة المحافظة.

 

أما عن اعتقال أحد أفراد حمايته من قبل جهاز الأمن الوطني بشبهة الانتماء لداعش، بيّن محافظ نينوى أن ذلك شأن يخص المعتقل ولا علاقة له بذلك مشيراً إلى أنه ومنذ أشهر يسير من دون عناصر حماية.

 

يذكر أن ملف سرقة النفط وتغيير مستندات الأملاك والأراضي في محافظة نينوى من قبل الجهات المتنفذة، كان تسيد المشهد الموصلي في الأسابيع الأخيرة. وبعد كشف النائب عن المحافظة أحمد الجبوري عن سرقات لنفط مدينة القيارة من قبل فصائل تابعة للحشد الشعبي، تم الكشف عن استغلال ديوان الوقف الشيعي نفوذه، المتزامن مع غياب الدور الحكومي الرادع، لتحويل ملكية الأراضي والعقارات التابعة للوقف السني لصالحه. وآخر فصول هذا الملف كان إعلان استثمار الأراضي التابعة لمرقد نبي شيث كمحال تجارية، والتي تم توقيفه بعد تدخل نواب عن المحافظة.

المصدر: العربية نت

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع