قناة الحرة: السفارة الأميركية في بغداد تحذر رعايها من ارتفاع حدة التوتر *** قناة الإخبارية: البحرين: تخريب السفن قبالة الفجيرة عمل إجرامي يهدد حركة الملاحة البحرية *** العربية: قائد الحرس الثوري: الوجود الأميركي في الخليج "كان تهديدا وأصبح فرصة *** العربية: الأمم المتحدة: الحكومة اليمنية ستعيد انتشارها في الحديدة عندما يطلب منها ذلك *** العربية: مجلس التعاون الخليجي يدين تعرض سفن مدنية لأعمال تخريبية قرب المياه الإقليمية للإمارات
  • الاثنين 20 مايو 2019م
  • الاثنين 15 رمضان 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 20192 مارستدويل قضية الموصل.. هل يكون حبل النجاة الوحيد لأهلها؟
2/3/2019 - 25 جمادى الثانية 1440
 

 

 

على الرغم من إعلان تحريرها بالكامل في يوليو 2017، بعد معارك قوية مع تنظيم "الدولة" الذي سيطر عليها في يونيو 2014، فإن المدينة لم تنل حريتها بعد؛ فبحسب سكانها ومختصين في الشأن السياسي، فإن الموصل (شمالي العراق) تحولت السيطرة عليها من تنظيم "الدولة" إلى المليشيات.

 

 

والموصل تعتبر ثانية كبرى مدن العراق بعد العاصمة بغداد، وعُرفت بغالبية سكانية من العرب السُّنة، واشتهرت منذ عقود طويلة بكثرة الضباط الذين يقطنونها، وتعتبر مسقط رأس كبار الضباط في الجيش العراقي.

 

 

 

 

 

وبعد غزو العراق عام 2003، كانت من أخطر المحافظات على القوات الأمريكية؛ حيث وجدت فيها مقاومة شرسة من قِبل تنظيمات مسلحة تشكلت بعد حل الجيش العراقي، كان يقودها ضباط متمرسون.

 

 

يقول سكان المدينة إن هذا الدور إلى جانب الدور الذي أدته في الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988)؛ لكون عدد كبير من قادة هذه الحرب من أبناء هذه المدينة، هما ما جعلاها تحت مرمى نيران الانتقام الأمريكي والإيراني معاً.

 

 

فبعد اتفاقية الانسحاب التي وقعتها واشنطن مع بغداد، وعلى أثرها انسحبت القوات الأمريكية من العراق عام 2011، شغلت مليشيات مسلحة -تدعمها إيران- الفراغ الذي خلَّفته هذه القوات في البلاد.

 

 

بحسب مختصين، فإن الإهمال والتهميش والتضييق على سكان الموصل، واعتقال أبنائها عشوائياً، بقمع أمني وعسكري لم تتوقف فصوله منذ عام 2003، إلى جانب الاغتيالات التي طالت مختلف الشرائح خاصة ضباط الجيش السابق، وانتشار الفساد والمحسوبية والرشوة، كل ذلك جعل المدينة لُقمة سهلة لتنظيم القاعدة، الذي كان له سطوة قبل سيطرة تنظيم "الدولة".

 

 

تحويل الموصل إلى مدينة حاضنة للإرهاب

 

الناشط الحقوقي قيدار الحيالي اعتبر أن تلك السطوة جاءت بتغاضٍ أمني متعمد؛ بهدف نشر الفوضى في المدينة، لجعلها في نظر العالم حاضنة للإرهاب؛ وهو ما أدى إلى ظهور تنظيم "الدولة" واحتلاله المدينة عام 2014، بعد هزيمة قوة عسكرية كبيرة من الجيش العراقي دون مقاومة، على الرغم من أنها مسلحة بأحدث الأسلحة الأمريكية التي استخدمها التنظيم لاحقاً لبسط نفوذه على نحو ثلث مساحة البلد.

 

 

وقال الحيالي في حديثه لـ"الخليج أونلاين": إن "الحكومة العراقية أطلقت عمليات عسكرية في أكتوبر 2016، لاستعادتها من أيدي التنظيم، ونجحت في ذلك، لكن بعد حرب طاحنة اعتُمدت فيها سياسة الأرض المحروقة، وتمت هزيمة داعش في 2017".

 

 

وأضاف: "استعادت الدولة مدينة مدمرة بالكامل، وحلَّت مليشيات الحشد الشعبي (مجموعة من المليشيات المسلحة الشيعية) محل تنظيم الدولة، وسيطرت على مقدرات المدينة، وأصبحت تحت سيطرتها وسطوتها".

 

 

 

 

 

وتابع الحيالي: "بدلاً من إعادة إعمار المدينة وتعويض أهلها عن عدم قدرة الحكومة على حمايتهم من داعش وتجنيبهم ويلات حرب التحرير، واصلت الحكومة نهجها في تهميش المدينة".

 

 

ودليل اتهامه الحكومة، بحسب قوله، "تخصيصات الميزانية لعام 2019، البالغة 130 مليون دولار، وهي لا ترقى إلى مستوى الدمار الذي حلّ بالمدينة، والتي لاتصل إلى ثلث الميزانية المخصصة لهيئة الحشد الشعبي الذي بدأ بناء قواعد عسكرية دائمة له في المحافظات السُّنية التي تحررت من داعش"، في إشارة إلى محافظات الموصل وصلاح الدين والأنبار.

 

 

تدويل القضية

 

كثير من المؤتمرات والندوات عُقدت حول قضية الموصل داخل العراق وخارجه، تناولت أوضاع المدينة ما قبل تنظيم "الدولة" وبعده، والأسباب التي وصلت بها إلى حافة الانهيار مع توارد أنباء عن احتمال عودة التنظيم من جديد أو شكل آخر من أشكال الفوضى.

 

 

في هذا السياق، عقد مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية التابع لجامعة صباح الدين زعيم التركية، مؤخراً، ورشة عمل حول التحديات التي تواجهها الموصل وآفاق المستقبل بعد تنظيم "الدولة"، استضاف فيها عدداً من الباحثين والسياسيين العراقيين والأتراك والأمريكان.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع