العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاحد 20 اكتوبر 2019م
  • الاحد 21 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20192 مارسمأساة تتواصل.. أكثر من مليوني طفل سوري خارج صفوف الدراسة
2/3/2019 - 25 جمادى الثانية 1440
 

 

ذكر تقرير للأمم المتحدة عن الاحتياجات الإنسانية لسوريا، أن أكثر من مليوني طفل من كلا الجنسين خارج المدارس حالياً في سوريا، وأن أكثر من 80% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر.

 

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، أمس الجمعة، ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

 

 

 

وقال دوغريك إن صدور التقرير يأتي للتذكير بأن الأزمة لم تنته بعد بالنسبة إلى ملايين الناس في سوريا، الذين عايشوا 8 أعوام من الحرب، مشيراً إلى أنه سُجل، خلال العام الماضي، نزوح نحو 1.6 مليون شخص من منازلهم في مناطق مختلفة من البلاد.

 

 

وذكر أن التقرير أشار إلى حاجة أكثر من 11 مليون سوري إلى شكل من أشكال المساعدة، ومن ضمن ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة، وحتى في سبل عيشهم.

 

 

ولفت ستيفان دوغريك النظر إلى تأثر نظام الرعاية الصحية في سوريا بشكل كبير من الحرب؛ حيث تبيّن أن 46% من المستشفيات والمرافق الصحية الأولية هي غير فعّالة إما جزئياً أو كلياً، في حين يقدَّر عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدة الصحية بـ13.2 مليون شخص.

 

 

دوغريك أوضح أن منظمة الأمم المتحدة وشركاءها يطلبون أن تواصل الجهات المانحة دعم الاحتياجات الحيوية المنقذة للحياة، والموفّرة للحماية وسبل العيش لأكثر من 11 مليون شخص.

 

 

التقرير الأممي أبرز أيضاً، بحسب دوغريك، أن النزوح لا يزال يشكّل سمة مميزة للأزمة السورية؛ حيث يقدّر عدد المشرّدين داخلياً بـ6.2 ملايين شخص، مع الإشارة إلى أن نحو مليون و400 ألف نازح عادوا إلى ديارهم، خلال العام الماضي.

 

 

يُذكر أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كانت أعلنت، خلال الشهر الماضي، أنها ستُنفق 904 ملايين دولار لتلبية احتياجات أطفال سوريا في الداخل، وفي دول الجوار؛ مثل تركيا ولبنان والأردن والعراق، حيث تتركّز أعداد كبيرة من العائلات السورية اللاجئة والنازحة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع