قناة الحرة: السفارة الأميركية في بغداد تحذر رعايها من ارتفاع حدة التوتر *** قناة الإخبارية: البحرين: تخريب السفن قبالة الفجيرة عمل إجرامي يهدد حركة الملاحة البحرية *** العربية: قائد الحرس الثوري: الوجود الأميركي في الخليج "كان تهديدا وأصبح فرصة *** العربية: الأمم المتحدة: الحكومة اليمنية ستعيد انتشارها في الحديدة عندما يطلب منها ذلك *** العربية: مجلس التعاون الخليجي يدين تعرض سفن مدنية لأعمال تخريبية قرب المياه الإقليمية للإمارات
  • الجمعة 24 مايو 2019م
  • الجمعة 19 رمضان 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201925 مارسكارثة عبارة الموصل تطيح بمحافظ نينوى ونائبيه
25/3/2019 - 19 رجب 1440
 

 

 

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن البرلمان العراقي وافق على إقالة محافظ نينوى بعد غرق عبارة كانت تحمل أضعاف طاقتها من الركاب في الموصل عاصمة المحافظة مما أسفر عن هلاك نحو 100 شخص غرقا معظمهم من النساء والأطفال.

 

 

وغرقت العبارة التي كانت تقل عائلات إلى موقع ترفيهي على جزيرة في نهر دجلة يوم الخميس الماضي. ولم يتمكن الكثير من النساء والأطفال على متن العبارة من السباحة.

 

 

ومنذ طرد تنظيم الدولة من الموصل قبل نحو عامين زاد الاستياء من استشراء الفساد مع توقف عمليات إعادة بناء المدينة المدمرة، وسط حديث عن وجود صفقات مشبوهة.

 

 

وتدافع عشرات المحتجين الغاضبين نحو الرئيس العراقي ومحافظ نينوى يوم الجمعة مما اضطرهما لمغادرة موقع غرق العبارة. ورشق الحشد سيارة المحافظ نوفل حمادي السلطان بالحجارة والأحذية لتنطلق مسرعة وتصدم شخصين نقل أحدهما إلى المستشفى.

 

 

وطلب رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي رسميا من البرلمان إقالة المحافظ. ويمنح القانون العراقي البرلمان الاتحادي الحق في إقالة المحافظين بناء على اقتراح من رئيس الوزراء.

 

 

كما صوت البرلمان بالموافقة على إقالة نائبي السلطان بما يتسق مع طلب عبدالمهدي. ويمكن للمحافظ الطعن على القرار أمام القضاء، لكنه لم يعلق على قرار البرلمان بعد.

 

 

وكتب عبدالمهدي رسالة إلى رئيس البرلمان نشرها مكتبه في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة قال فيها "للإهمال والتقصير الواضحين في أداء الواجب والمسؤولية ووجود ما يدل من تحقيقات تثبت التسبب بهدر المال العام واستغلال المنصب الوظيفي، نقترح عليكم إقالة المحافظ ونائبيه".

 

 

ويقول المحتجون إن إهمال مجلس المحافظة هو السبب في غرق العبارة التي كانت تقل خمسة أضعاف حمولتها وفقا لما قاله مسؤول محلي.

 

 

وإقالة المحافظ ونائبيه قد ينظر لها على أنها محاولة لاحتواء الغضب الشعبي في مدينة الموصل التي حكمها تنظيم الدولة الإسلامية من 2014 إلى 2017 بالحديد والنار والتي تقف اليوم شاهدة على فظاعات التنظيم الإرهابي.

 

 

ويرى العراقيون أن علّة العراق في نخبته الحاكمة منذ 2003 وفي استشراء الفساد، وهو ما يضع رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أمام اختبار صعب.

 

 

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع