قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201926 مارسخامنئي يرسم صورة معتمة لحال الاقتصاد الإيراني
26/3/2019 - 20 رجب 1440
 

 

رسم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي صورة كئيبة لحال الاقتصاد الإيراني، في اعتراف بوضع بلاده المأزوم نتيجة العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

 

وأعلن خامنئي، قبل أيام، أنّ الصعوبات الاقتصاديّة التي يواجهها الإيرانيون تُمثّل المشكلة الأساسيّة الأكثر إلحاحا في البلاد.

 

واعترف المرشد الإيراني في رسالة متلفزة بُثّت، الخميس، بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد، بتزايد مشكلات معيشة المواطنين وبخاصّة في الأشهر الأخيرة.

 

وتمثل تصريحات خامنئي الأعراض الأولى لسلسلة من المواقف التي تهدف إلى تحضير الرأي العام الداخلي لمواجهة المزيد من التداعيات جراء الضغوط الدولية المتزايدة منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران.

 

ولم يستغرب مراقبون من أن تكون مخاوف المرشد الأعلى الاقتصادية مقدمة لاستدارة محتملة ستضطر طهران للقيام بها استجابة للضغوط الأميركية، التي باتت دولية، للقبول بطاولة مفاوضات لمناقشة البرنامج النووي من جديد كما برنامج الصواريخ الباليستية وسلوك طهران في الشرق الأوسط.

 

وتتخوف إيران من أن تشكل زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت بداية منظومة تراكمية هدفها إقفال الأبواب أمام إيران من بغداد إلى بيروت.

 

وتنظر إيران بقلق إلى سلسلة الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن في لبنان كمؤشر على جدية وجسامة الخطط الأميركية ضد إيران في المنطقة.

 

وبدأت طهران تدرك صعوبة الركون إلى خططها في تأمين متنفس اقتصادي بشق ممر اقتصادي يصل إيران بالبحر المتوسط من خلال العراق وسوريا ولبنان. وأن جولتي بومبيو، الحالية والسابقة، في المنطقة تؤسسان لمنظومة اقتصادية خانقة للاقتصاد الإيراني.

 

ويقول مراقبون إن إيران تكتشف بشكل متصاعد أن استثمارها الأيديولوجي والسياسي والعسكري داخل بلدان هذا الممر المأمول، يتعرض لمقاومة داخلية ودولية تحول دون تحويله إلى موارد اقتصادية تخفف من أزمة إيران الاقتصادية.

 

 

وتعول إيران اليوم على أن سوريا والعراق ليسا عمقا استراتيجيا للمشروع الأيديولوجي الإيراني وحسب، بل مساحة تنفس لاقتصادها المأزوم.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع