قناة الحرة: السفارة الأميركية في بغداد تحذر رعايها من ارتفاع حدة التوتر *** قناة الإخبارية: البحرين: تخريب السفن قبالة الفجيرة عمل إجرامي يهدد حركة الملاحة البحرية *** العربية: قائد الحرس الثوري: الوجود الأميركي في الخليج "كان تهديدا وأصبح فرصة *** العربية: الأمم المتحدة: الحكومة اليمنية ستعيد انتشارها في الحديدة عندما يطلب منها ذلك *** العربية: مجلس التعاون الخليجي يدين تعرض سفن مدنية لأعمال تخريبية قرب المياه الإقليمية للإمارات
  • الجمعة 24 مايو 2019م
  • الجمعة 19 رمضان 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201926 مارسحادثة العبّارة تطيح بالمحافظ وتبقي على رؤوس الفساد الأكبر
26/3/2019 - 20 رجب 1440
 

 

صوّت مجلس النواب العراقي، بالإجماع على إقالة محافظ نينوى نوفل العاكوب ونائبيه، إثر حادثة غرق العبّارة في الموصل، والتي أودت بمئة شخص أغلبهم نساء وأطفال.

 

 

ورحّبت أوساط عراقية بالخطوة، فيما اعتبرتها جهات أخرى مجرّد إجراء شكلي يقوم على التضحية بمسؤول صغير، حماية لمسؤولين أكبر في الدولة العراقية لا تخفى مسؤوليتهم عن الوضع العام في الموصل، والذي أدّى إلى كوارث كثيرة إحداها حادثة انقلاب العبارة في نهر دجلة.

 

 

وجاء التصويت بناء على طلب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إثر المأساة التي تعرّض لها سكان الموصل، التي مازالت تعاني دمار احتلال تنظيم داعش لها والمعارك التي دارت في داخل أحيائها لاستعادتها من التنظيم.

 

 

ووفقا لنصوص الدستور العراقي، يمكن لمجلس النواب إقالة المحافظ بالأغلبية المطلقة بناء على اقتراح يقدمه رئيس الوزراء.

 

 

وتضمّن قرار مجلس النواب أيضا إكمال التحقيقات بخصوص العبارة ومحاسبة المقصرين واعتبار ضحايا الحادث “شهداء” وتعويض ذويهم، مع ضمان حق هؤلاء باللجوء إلى القضاء.

 

 

وكان أغلب ضحايا غرق العبّارة الخميس في مدينة الموصل من النساء والأطفال الذين كانوا يحتفلون بعيد نوروز وعيد الأم. ولا يزال 63 من الضحايا مفقودين حتى الآن رغم استمرار عمليات البحث.

 

 

ومن جانبها، أعلنت السلطات الحداد ثلاثة أيام، وأصدرت أوامر باعتقال 16 شخصا في إطار التحقيقات الجارية في الحادثة. وبعد مرور ثلاثة أيام على الحادثة، تجمع المئات من طلبة وأساتذة وموظفي جامعة الموصل في اعتصام صامت داخل الحرم الجامعي تضامنا مع ضحايا العبّارة. ورفع المحتجّون لافتات تطالب بـ”القصاص من المتسببين بالحادثة ومكافحة الفساد بأشكاله”.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع