قناة الإخبارية: إيران تنشئ مفاعلها النووي الثاني بمساعدة روسية *** قناة الإخبارية: مقتل 319 من المتظاهرين بالعراق منذ بدء الاحتجاجات بالعراق في أكتوبر *** قناة الإخبارية: واشنطن تحض على إجراء انتخابات مبكرة في العراق ووقف العنف ضد المحتجين *** العربية: واشنطن: التدخل الإيراني وأذرعه لن تسمح بعودة العراق إلى وضعه الطبيعي *** العربية: البيت الأبيض: ندعو المجتمع الدولي للمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي
  • الخميس 14 نوفمبر 2019م
  • الخميس 17 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20195 مايوعادل عبد المهدي: قدمنا تضحيات كبيرة ويتعين على العالم دعمنا
5/5/2019 - 1 رمضان 1440
 

أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أنه يتعين على العالم دعم بلاده بعد ما قدمته من تضحيات ودماء من أجل جعل العالم أكثر سلاما. وكشف عبد المهدي أن العراق لم يتلق طلبا من ألمانيا لمساعدتها في استعادة مواطنيها "الداعشيين" الموجودين في سورية.

 

وفي مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مع رئيس الوزراء خلال زيارته الأخيرة لألمانيا، أكد عبد المهدي أنه يتعين على العالم دعم العراق.

 

وقال عبد المهدي :"العراق قدم تضحيات كبيرة لمحاربة داعش، العراق خسر الملايين من أبنائه من نساء ورجال وأطفال من كافة الانتماءات. وأعتقد أن العراق بهزيمة داعش ساعد العالم، وساعد أوروبا بالذات، في التقليل من الهجرة وفي جعل العالم أكثر سلاما عما كان عليه في الأعوام الماضية، العراق يجب أن يُدعم وأن يتم التعامل معه بشكل مختلف، وليس أن تُرمى عليه المشاكل".

 

وعما إذا كان هناك تعاون بين العراق ودول أخرى تريد استعادة مواطنيها الذي قاتلوا ضمن صفوف داعش في سورية، قال :"أحيانا يُطلب من العراق المساعدة في نقل مواطني الجنسيات الأخرى ممن قاتلوا في سورية ... وفي هذا الشأن يتم دراسة كل حالة على حدة ... نبحث ماذا يريدون وماذا نريد نحن، وهل ساهموا (المطلوبين) في أعمال ضد العراق؟ هل قاموا بعمليات مسلحة مباشرة أو غير مباشرة؟ هل هم مطلوبون للقضاء العراقي أم لا؟".

 

وحول ما إذا كانت ألمانيا طلبت مساعدة من العراق بهذا الخصوص، في ظل رفض الحكومة الألمانية التعامل مع المجموعات الكردية في سورية لكونهم ليسوا جهة رسمية، قال عبد المهدي :"على قدر علمي، وأنا رئيس الوزراء، لم أتلق طلبا من ألمانيا ... هناك طلب من آخرين : من أمريكا ومن فرنسا لكن إلى حد الآن لم أتلق طلبا رسميا من ألمانيا فيما يخص مقاتلين ألمان داعشيين موجودين في سوريا، لم نتلق شيئا من هذا من ألمانيا بالذات".

 

وأوضح :"هناك طلبات من جهات أخرى فيها أسماء لعناصر ألمانية داعشية، وليس عوائل، فهناك طلب لمقاتلين دواعش من جنسيات قد يكون قسم منهم من ألمانيا... هناك جهات عديدة : الأمريكان مثلا تكلموا والفرنسيين تكلموا، ونفس الشيء الأكراد السوريون، لكن لم يأت طلب رسمي من ألمانيا".

 

وفيما يتعلق بعوائل داعش الموجودين حاليا داخل الأراضي السورية، قال :"إذا كانوا عراقيين، فالعراق يقوم بالتدقيق واستلامهم بعد التأكد من جنسيتهم، ثم نضعهم في أماكن ونقدم لهم كافة ما يجب أن يقدم من رعاية صحية وسكن إلى آخره، إلى حين الاطمئنان إلى أوضاعهم الأمنية. حين ذلك، يعودون إلى ديارهم أو ينقلون إلى مكان آخر، أما إذا كانوا من غير العراقيين، فهذا أمر آخر".

 

وفيما يتعلق باللاجئين العراقيين الذين قدموا إلى ألمانيا ومدى إمكانية عودتهم إلى العراق، قال عبد المهدي:"ألمانيا استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين وهذا عمل جيد من ألمانيا. ألمانيا تقوم بهذا العمل الإنساني لأسباب عديدة ... وهذه المسألة كانت موجودة دائما، لكنها اتسعت في الآونة الأخيرة، ولكننا ضد العودة القسرية، ضد رمي المواطنين على الحدود. يجب معالجة هذه المسائل بشكل إنساني. يجب أن تعالج القضية بطريقة سليمة وقانونية وإنسانية".

 

وعن مجالات التعاون مع ألمانيا وما إذا كانت القروض التي قدمتها برلين للعراق قد ساهمت بالفعل في تحسين الأوضاع، قال عبد المهدي:"عموما، القروض الألمانية ساعدت في مجالات الطرق المدمرة والجسور المدمرة ومساعدة النازحين وإعمار مناطقهم، وقد ساهمت ألمانيا بشكل جيد في إعادة الإعمار ... هذا فيما يخص الحرب، أما التعاون بين الجانبين في المجالات الاقتصادية، فهو أكثر من ذلك بكثير، وهذا واضح في مجالات مثل الكهرباء والطاقة وغيرها".

 

وحول الهدف الأبرز من زيارته لألمانيا ولقائه بالمستشارة أنجيلا ميركل، قال رئيس الوزراء :"أن نصل إلى رؤية متكاملة في كيفية رؤية الشرق الأوسط والعراق والعالم، كيف يمكن أن نوجد سلاما دائما وتنمية مستدامة خصوصا لبلدان، مثل العراق، بعدما تعرضت له من عدوان كبير ودُمرت بناها التحتية من جراء تنظيمات عابرة للدول"، لافتا في هذا الشأن إلى أن "العراق ليس هو ولّد داعش حتى يتحمل وحده آثار داعش. وعلى العالم كله أن يتحمل ما حصل في العراق بسبب أعمال داعش".

 

ووقع مسؤولون في الحكومة العراقية ورئيس شركة "سيمنس" الألمانية العملاقة للصناعات الهندسية والإلكترونية جو كيزر في برلين الأسبوع الماضي "اتفاقا تنفيذيا" لـ"خارطة طريق" من أجل إعادة تأسيس شاملة لقطاع الطاقة في العراق.

 

وبشأن التعاون في مجال الكهرباء مع "سيمنس" وشركة "جنرال إلكتريك" الأمريكية، قال عبد المهدي :"الشركتان عملاقتان والعراق يريد أن يتعاون معهما، ولدينا مشاريع واتفاقات مع الشركتين".


أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع