العربية: واشنطن: شخصيات إيرانية تتدخل لرسم سياسات العراق *** العربية: بومبيو: عقوبات على مسؤولين عراقيين حلفاء لإيران *** العربية: أنباء عن ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق الرصاص في بغداد إلى 13 *** قناة الإخبارية: الجبير: إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها *** قناة الإخبارية: المتظاهرون يصرون على حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة بالعراق
  • السبت 07 ديسمبر 2019م
  • السبت 10 ربيع الثاني 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201917 يوليوغموض حول اختفاء ناقلة نفط قبالة السواحل الإيرانية
17/7/2019 - 15 ذو القعدة 1440
 

 

أكد مسؤولون أميركيون أنهم ليسوا واثقين مما إذا كانت إيران احتجزت ناقلة نفط وسحبتها إلى المياه الإيرانية أم أنها أنقذتها بعد أن واجهت عطلاً فنياً مثلما تؤكد طهران، مما يخلق حالة من الغموض في وقت تتصاعد فيه التوترات في الخليج.

واختفت الناقلة (رياح) من على خرائط رصد حركة السفن، عندما أغلق جهاز الإرسال بها في مضيق هرمز يوم 14 يوليو/تموز. وكان آخر موقع رصدت فيه قبالة ساحل جزيرة قشم الإيرانية في المضيق.

وتقول إيران إنها سحبت سفينة إلى مياهها الإقليمية من المضيق بعد أن أرسلت إشارة استغاثة. ولم تذكر طهران اسم السفينة، لكن (الرياح) هي السفينة الوحيدة التي يطابق سجل حركتها ما جرى وصفه.

وأفاد مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، أنه يبدو أن الناقلة في المياه الإقليمية الإيرانية، لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك لأن إيران تحتجزها أم لأنها أنقذتها.

ويأتي هذا الغموض في وقت دعت فيه واشنطن إلى تأمين أكبر للسفن في الخليج.

وكانت إيران قد هددت بالرد على احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية اتهمتها بانتهاك العقوبات المفروضة على سوريا. ووصف الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، الخطوة البريطانية بأنها "قرصنة".

كما حملت الولايات المتحدة إيران المسؤولية عن هجمات على ناقلات في الخليج منذ مايو/ أيار، وهو ما تنفيه طهران.

وأوضح خبراء شحن أن العقوبات الأميركية على إيران التي تهدف إلى وقف صادراتها من النفط أدت إلى زيادة في الحركة غير المعتادة للناقلات بعيدا عن خطوط الملاحة إذ تبحث إيران عن مسارات سرية لتصدير نفطها.

وتزايد إغلاق السفن لأجهزة تحديد الموقع أثناء نقلها النفط بحراً لإخفاء مساراتها. كما زاد اعتماد إيران على أسطول من السفن القديمة التي تعين سحب بعضها لإجراء إصلاحات طارئة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع