العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201926 سبتمبرجهود ماكرون بشأن الملف الإيراني تتبخر
26/9/2019 - 27 محرم 1441
 

 

يبدو أن جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي بذلها خلال الأيام الماضية، بشأن الملف الإيراني، باءت بالفشل، لا سيما بعد أن أكد ماكرون أن الرئيس الإيراني "سيضيع الفرصة إذا لم يلتق بنظيره الأميركي في نيويورك" على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

فقد نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء، عن أشخاص مطلعين على ملف الوساطة الفرنسية، قولهم إن ماكرون بذل جهدا كبيرا لعقد اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الإيراني حسن روحاني لكن محاولته باءت بالفشل، بعد تمسك الجانب الإيراني بتخفيف العقوبات الأميركية أولاً، كشرط للقاء.

 

وفي التفاصيل، التقى ماكرون الثلاثاء، في محاولة منه لإطلاق المحادثات الأميركية الإيرانية، بشكل منفصل ترمب وروحاني، كما التقى جونسون أيضاً بالقادة الإيرانيين والأميركيين، بهدف إقناع الطرفين (الإيراني والأميركي) بعقد اجتماع متعدد الأطراف، كان من المحتمل أن يشمل كلا من رؤساء فرنسا وأميركا وإيران، بالإضافة إلى قادة أوروبيين آخرين، إلا أن المحاولة باءت بالفشل بحسب ما أفادت الصحيفة الأميركية.

 

وعلى الرغم من هذا الفشل، إلا أن ماكرون أصر، بحسب الصحيفة، على أن جهوده لم تهدر وأن الظروف أصبحت الآن جاهزة "لاستئناف سريع للحوار والمفاوضات" بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وقال ماكرون للصحفيين عقب اجتماعه بالرئيس الإيراني حسن روحاني والأميركي دونالد ترمب مساء الثلاثاء، إنه يعتقد أن شروط عقد اجتماع بين زعيمي الولايات المتحدة وإيران قد تهيأت، لكنه أوضح أن الأمر متروك لهما لاتخاذ قرار بشأن المضي قدما.

 

وأضاف "أعتقد أن الظروف في هذا السياق لعودة سريعة للمفاوضات قد تهيأت". وتابع "توجد نية مشتركة للتقدم ليس فقط لإيجاد شروط لوقف التصعيد بل لبناء اتفاق طويل الأمد.. لكن هذا يعتمد على رغبة الطرفين".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع