العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20192 اكتوبرمقرات جديدة لميليشيات إيران في سوريا
2/10/2019 - 3 صفر 1441
 

 

يبدو أن الميلشيات الإيرانية والعراقية والأفغانية وكذلك مقاتلي ميليشيا "حزب الله" اللبناني، باتوا يتبعون استراتيجية جديدة في مناطق سوريّة عدّة تخضع لسيطرتهم بالقرب من الحدود مع العراق نتيجة الغارات الجوية الأخيرة على مواقعهم.

 

وكشفت مصادر أمنية من داخل قاعدة التنف العسكرية عن أن هذه الميليشيات تلجأ في الوقت الحالي لإنشاء "مقرّات جديدة" في أرياف مدينة دير الزور السوريّة بعد الغارات الأخيرة على مواقعها والّتي نجم عنها تدمير مجمع "الإمام علي" بالكامل والّذي كان من المقرر أن تستخدمه هذه الميليشيات كمستودعٍ للذخيرة وغرفة عمليات ميدانية.

 

وأضافت المصادر أن "هذه المقرات التي باشرت الميليشيات ببنائها، ستُستخدم كبديل عن المقرات التي دمرتها الغارات الجوية قبل أيام".

 

وأشارت إلى أن "معظم الأراضي السورية القريبة من الحدود مع العراق، تُستخدم كمعابر غير شرعية لتسهيل مرور الأسلحة والمقاتلين بين البلدين من قبل هذه الميليشيات منذ سنوات".

 

عناصر من ميليشيات حزب الله المدعومة إيرانياً في سوريا

 

كما تابعت أن "هذه المعابر التي يتحكم بها مقاتلو الميليشيات الحليفة لقوات الأسد تُستخدم أيضاً لمرور المخدرات ومواد أخرى يُتاجر بها أشخاص مقربون من هذه الميليشيات".

 

وشددت على أن "طائرات الاستطلاع الأميركية تراقب المنطقة باستمرار، وقد يكون هناك ترتيبات جديدة ستشهدها المنطقة في الأيام المقبلة، حيث يجهز الأميركيون مزيداً من المقاتلين المحليين في قاعدة التنف وتقوم بتدريبهم".

 

وبحسب المصادر، فإن الأميركيين "قد يستهدفون" من قاعدة التنف، المزيد من مقرّات هذه الميليشيات في بلدة البوكمال السورية الواقعة على الحدود مع العراق.

 

ووفق هذه المصادر فإن افتتاح معبر القائم الحدودي بين سوريا والعراق، الذي افتتح رسمياً الاثنين، يأتي للتخفيف من حجم هذه الضربات.

 

كما شددت على أن افتتاح المعبر الحدودي في هذا التوقيت "يمنح نوعاً من الحماية والطمأنينة" لهذه الميليشيات.

 

وتابعت: "لقد تم افتتاح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق بإعلان رسمي من حكومتي البلدين، لكن من يسيطر عليه في كلا الجانبين بشكلٍ فعلي هم ميليشيات إيرانية وعراقية وأفغانية إلى جانب مقاتلي حزب الله، وليست قوات حكومية".

 

وأوضحت: "بهذه الطريقة كسبت هذه الميليشيات شيئاً من الشرعية وبات بإمكانها أن تقول إن حكومة بغداد وقوات الأسد هم من يسيطران على هذا المعبر، وبالتالي، تحمي هذه الدعاية استهدافه بغارات جوية في الوقت الّذي ستستخدمه لمرور الأسلحة والمقاتلين".

 

ومنذ نحو عامين استعادت الحكومة العراقية بلدة القائم التي تبعد مسافة 300 كيلومتر عن العاصمة بغداد من قبضة تنظيم "داعش". وهي متاخمة لبلدة البوكمال السورية، ويربط بينهما معبر حدودي تم افتتاحه مجدداً يوم 30 سبتمبر الماضي بعد إغلاق دام 6 سنوات.

 

ورغم ذلك يشير مسؤولون حكوميون على كلا جانبي المعبر إلى أنه لن يتم استخدامه للأنشطة التجارية "بشكل كبير"، ما يعزز رواية المصادر الأمنية التي تفيد باستخدامه "لمرور الأسلحة والمقاتلين" لدعم الميليشيات المدعومة من قوات الأسد داخل الأراضي السورية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع