قناة الإخبارية: إيران تنشئ مفاعلها النووي الثاني بمساعدة روسية *** قناة الإخبارية: مقتل 319 من المتظاهرين بالعراق منذ بدء الاحتجاجات بالعراق في أكتوبر *** قناة الإخبارية: واشنطن تحض على إجراء انتخابات مبكرة في العراق ووقف العنف ضد المحتجين *** العربية: واشنطن: التدخل الإيراني وأذرعه لن تسمح بعودة العراق إلى وضعه الطبيعي *** العربية: البيت الأبيض: ندعو المجتمع الدولي للمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي
  • الاربعاء 13 نوفمبر 2019م
  • الاربعاء 16 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201914 اكتوبرإيران تقطع رواتب ميليشيا موالية بالعراق
14/10/2019 - 15 صفر 1441
 

 

لم يعد يخفى على أحد أن إيران باتت تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، وذلك بسبب إنعاشها لجماعات مسلحة، وتغذيتها لحروب عبثية في دول كثيرة منها سوريا، والعراق، ولبنان، واليمن بأشكال ووسائل مختلفة، غايتها من ذلك إدامة الصراع في هذه الدول، عن طريق دعمها لفصائل وأحزاب وجماعات مسلحة كثيرة أهمها حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، وفصائل أخرى مسلحة في العراق منها الخراساني، والعصائب، وسرايا وكتائب وألوية أخرى.

 

إلا أن اللافت للنظر أن إيران تخلّت عن "اللواء 110" التابع للكرد الفيليين والزركوش، والمنتشر في مناطق قضاء خانقين، وناحية السعدية، وحمرين شمال شرقي محافظة ديالى بالقرب من حدودها مع العراق.

 

أسس اللواء بدعم إيراني بحت، حتى إن طهران كانت تدفع رواتب عناصره منذ العام 2014 حتى بلغت أزمتها الاقتصادية الخانقة حد الذروة، فقطعت طهران الأموال، بحسب مصدر من اللواء نفسه.

 

في التفاصيل، قال المصدر لـ"العربية.نت": "الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها إيران أثرت بشكل كبير علينا، نحن محرومون من الرواتب، لم يعد يصلنا أي إيرادات شهرية، قدمنا عدة طلبات لهيئة الحشد الشعبي بغرض صرف الأجور، إلا أننا لم نحصل على أي نتيجة حتى الآن، مع العلم أننا مسؤولون عن قاطع مهم، يمتد من بحيرة ديالى وشرق ديالى حتى الحدود الإيرانية، وهو طريق الزوار الإيرانيين".

 

الإشارة تدل على موقع الميليشيا وهو قاطع يمتد من بحيرة ديالى وشرقها حتى الحدود الإيرانية "طريق الزوار الإيرانيين"

 

وتفاقمت أزمة هؤلاء المقاتلين أكثر بعد أن وصل التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية أعلى مستوياته وصل إلى التهديد بضرب إيران، أيضا بعدما أدرجت واشنطن الحرس الثوري الإيراني الذي يتولى تدريب وتسليح وتمويل فصائل شيعية عراقية على قائمة الإرهاب، لتصل عملية دفع الرواتب إلى طريق مسدود، حيث قال القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية أثيل النجيفي، في تصريح خاص له مع "العربية.نت" إن طهران كانت تموّل هذه الجماعات من أموال عراقية لا إيرانية، وما زالت المصادر العراقية الممولة متاحة من خلال المكاتب الاقتصادية المتواجدة لديها والأحزاب المرتبطة بها عقائديا. وكذلك من أموال الفساد التي نهبت من الدولة العراقية، كالنفط، وبيع العملة في مزادات البنك المركزي، وهي مصدر رئيسي لتمويل حروب إيران في الخارج.

 

كذلك أكد النجيفي أن هذه الأموال تسرق من أموال الدولة العراقية، ويتم تمويل الميليشيات بها لدعم الثورة الإيرانية بكل أذرعها، منوّها إلى أن هذه الميليشيات ضربت المتظاهرين العراقيين العزل بسلاحهم وقتلت وجرحت الآلاف منهم، فقط لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة، كما أن هذه الميليشيات تملك عقيدة دينية تتمثل بالحفاظ على سلطة وسطوة الثورة الإيرانية بأي ثمن ومهما كانت الدماء التي تراق لإبقاء سطوتها، خصوصا في العراق.

 

من جانب آخر، أوضح المحلل الاستراتيجي والباحث في شؤون الجماعات المسلحة يحيى الكبيسي لـ"العربية.نت" أنه لا يعتقد أن ثمة تمويلا إيرانيا للفصائل العراقية في السنوات الأخيرة، وأشار إلى أن هذا ربما كان هذا قبل العام 2012 عندما لم يكن لهذه الفصائل تمويل، ولكن بعد منتصف عام 2012 معظم الفصائل أصبحت تموّل رسميا من الدولة، ثم تحول الأمر إلى موازنة كبيرة بعد حزيران عام 2014، خاصة أنه في ذلك العام لم يكن هناك قانون للموازنة، بل كان بإمكان رئيس الوزراء نوري المالكي أن يصرف أموال الدولة كما يشاء، لكن مع موازنة العام 2015 أصبح هناك تمويل رسمي لهذه الفصائل يفوق المليار دولار، حتى وصل إلى ما يقرب 2 مليار دولار مع موازنة العام 2019، وهناك "موارد غير رسمية" تحصل عليها هذه الفصائل عبر فرض إتاوات، أو فرض شراكات قسرية، أو الدخول بصفقات تجارية، أو تهريب النفط، أو التهريب بشكل عام.

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع