العربية: الجيش الإيراني: مقتل 19 عنصرا بإطلاق صاروخ بالخطأ في الخليج *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 45 وفاة و1683 إصابة جديدة بفيروس كورونا *** الجزيرة: وزارة الصحة اليمنية: تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: 94 وفاة جديدة بكورونا ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في البلاد إلى 5391 *** BBC العربية: البحرية الأمريكية تتهم إيران بالقيام بأعمال استفزازية وخطيرة ضد سفن أمريكية في المياه الدولية بالخليج
  • الاربعاء 03 يونيو 2020م
  • الاربعاء 11 شوال 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201923 اكتوبرمسيرة حاشدة إلى وسط بيروت.. واشتباكات في الجنوب
23/10/2019 - 24 صفر 1441
 

 

شهدت تظاهرات لبنان اليوم، والتي انطلقت في لبنان في 17 أكتوبر، للمطالبة برحيل الحكومة واحتجاجاً على فساد الطبقة السياسية، توترات في عدد من المدن.

 

ووقعت توترات واعتداءات في منطقة النبطية (جنوب لبنان)، حيث عمد عناصر من البلدية إلى الاعتداء على المتظاهرين، دون تدخل الجيش اللبناني. وأظهرت فيديوهات متداولة قيام عناصر بلدية بتفكيك حواجز كان المتظاهرون قد وضعوها.

 

وأفاد ناشطون في النبطية بوقوع 25 جريحاً في مواجهات مع أفراد البلدية.

 

إلى ذلك، توجهت مسيرة حاشدة باتجاه ساحتي رياض الصلح والشهداء، في وسط بيروت، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، قبل أن يعمد الجيش اللبناني إلى إقفال مداخل "ساحة الشهداء".

 

وبدأت قوات الجيش اللبناني عمليات واسعة من أجل فتح الطرقات التي أقفلها عدد من المتظاهرين في مدن مختلفة، في حين رفض المحتجون فتحها.

 

ووقع اشتباك بالأيادي بين متظاهرين والجيش في عدد من المناطق منها صيدا (جنوب لبنان)، ومنطقة الزوق (كسروان)، حيث حصلت حالة كرّ وفر بين المتظاهرين والجيش الذي عمل على إزالة الخيم الموضوعة في الطريق، في حين أكد المتظاهرون أنهم سيفترشون الأرض رداً على طريقة معاملة الجيش.

 

كما قطع عدد من المتظاهرين طريق بشارة الخوري، المؤدي إلى وسط بيروت، ونصبوا خيمة وسط الشارع.

 

في المقابل، أوضح الجيش في بيان له أنه عمد إلى فتح الطرق من أجل تسهيل وصول الحاجات الأساسية للمواطنين من مواد طبيّة ومواد غذائيّة ومحروقات وغيرها، مؤكداً في الوقت عينه حرصه على حماية الحراك. وقال: "جنودنا منتشرون على الأراضي اللبنانية كافة على مدار الساعة لمواكبة تحرّككم السلمي وحمايتكم في هذه المرحلة الدقيقة وهم بين أهلهم".

 

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوصول قوة جديدة من الجيش، والأمن الداخلي مع مزيد من الآليات إلى منطقة جل الديب (المتن الشمالي)، وسط صراخ وغضب المتظاهرين.

 

كما أشار مراسل العربية إلى أن الجيش حاول عنوة فتح بعض الطرقات الرئيسية، ما أدى إلى حصول بعض المواجهات مع المعتصمين، خاصة في مناطق نهر الكلب (كسروان)، حيث أصيب أحد المتظاهرين بالإغماء، والطيونة (قضاء جبل لبنان)، بالإضافة إلى مدينة صيدا (التي تعتبر مدخل الجنوب اللبناني).

 

بدورها، ذكرت وسائل إعلام محلية أن الطرقات في مدينة صيدا فتحت بالكامل، وتم الإفراج عن كافة المحتجين الذين اعتقلوا، بعد إصابة اثنين من المحتجين.

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع