قناة الحرة: وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تعلن عن عملية لـ"نزع السلاح وفرض القانون" في بغداد *** قناة النيل: الأمن العراقي يحبط محاولة استهداف قائد شرطة شمال البلاد *** العربية: الصحة الإيرانية: 5,039 إصابة بكورونا و322 وفاة *** العربية: الممثل الأميركي الخاص بسوريا: قادة نظام الأسد يتحملون مسؤولية القمع *** العربية: الممثل الأميركي الخاص بسوريا: سنواصل الضغط على نظام الأسد حتى التوصل لحل سياسي
  • الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م
  • الثلاثاء 09 ربيع الثاني 1442هـ
أرشيف الأخبارسنة 20208 ينايرحزب الله العراقي يطلق النار على المتظاهرين بالناصرية
8/1/2020 - 13 جمادى الأولى 1441
 

 

عاد الهدوء إلى ساحة الحبوبي في الناصرية، أمس الثلاثاء، بحسب ما أعلنه قائد شرطة ذي قار ونقلته وكالة الأنباء العراقية، مؤكداً أن الوضع بات تحت السيطرة، وذلك بعدما أفاد مصدر أمني بتعرض المتظاهرين في ساحة الاعتصام إلى إطلاق نار.

 

في التفاصيل، أكدت معلومات متداولة أن أنصار حزب الله العراقي أطلقوا النار على المتظاهرين واعتدوا عليهم، وقاموا بإحراق خيامهم في ساحة الحبوبي بالناصرية.

 

وأضافت أن مشيعيين لجثمان رمزي لأبو مهدي المهندس، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قتل الجمعة الماضي بعملية أميركية في بغداد، حاولوا دخول ساحة الحبوبي، منوّهة إلى سماع إطلاق نار من جهة جسر الحضارات.

 

فيما أشار مصدر أمني لوسائل إلام محلية إلى أن "متظاهري ساحة اعتصام الناصرية تعرضوا إلى إطلاق نار من جهة جسر الحضارات، ما أدى إلى إصابة 6 منهم بجروح متفرقة، كما أحرقت 5 خيام".

 

يأتي هذا في وقت يشهد العراق فيه توترا متزايدا بعد أيام على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ونائب قائد الحرس الثوري الإيراني أبو مهدي المهندس بعملية أميركية استهدفتهما الجمعة الماضي في بغداد.

 

كما قامت عناصر ميليشيا حزب الله العراقي بإطلاق الرصاص الحي،الاثنين، على المتظاهرين، بعد أن رفض المحتجون دخول نعشين رمزيين لأبو مهدي المهندس، نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي، وقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

 

في حين رد المتظاهرون بإضرام النار في سيارة تابعة للحزب.

 

إلى ذلك، أقدم المحتجون على حرق مبنى مقر هيئة الحشد الشعبي وسط الناصرية، وسبق ذلك محاولة قيادة شرطة ذي قار تهدئة الموقف، لكن المتظاهرين عادوا بعد ذلك وأحرقوا المقر.

 

وأتت تلك التوترات على خلفية صدام وقع بين المحتجين وعدد من المشيعين الذين أصروا على حمل جثمانين رمزيين لسليماني والمهندس.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع