الجزيرة: زارة الصحة العراقية: 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرفع عدد الإصابات إلى 382 وارتفاع عدد الوفيات إلى 36 *** الجزيرة: وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة تشمل 15 شخصا و5 كيانات إيرانية *** العربية: تسجيل وفاتين و 35 إصابة جديدة بفيروس في لبنان *** العربية: لبنان.. الإعلان عن منع للتجول اعتبارا من الساعة 7 مساء وحتى 5 صباحا *** قناة الإخبارية: التحالف: ندعم جهود المبعوث الأممي لخفض التصعيد وبناء الثقة في اليمن
  • الخميس 02 ابريل 2020م
  • الخميس 09 شعبان 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20208 ينايرحزب الله العراقي يطلق النار على المتظاهرين بالناصرية
8/1/2020 - 13 جمادى الأولى 1441
 

 

عاد الهدوء إلى ساحة الحبوبي في الناصرية، أمس الثلاثاء، بحسب ما أعلنه قائد شرطة ذي قار ونقلته وكالة الأنباء العراقية، مؤكداً أن الوضع بات تحت السيطرة، وذلك بعدما أفاد مصدر أمني بتعرض المتظاهرين في ساحة الاعتصام إلى إطلاق نار.

 

في التفاصيل، أكدت معلومات متداولة أن أنصار حزب الله العراقي أطلقوا النار على المتظاهرين واعتدوا عليهم، وقاموا بإحراق خيامهم في ساحة الحبوبي بالناصرية.

 

وأضافت أن مشيعيين لجثمان رمزي لأبو مهدي المهندس، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قتل الجمعة الماضي بعملية أميركية في بغداد، حاولوا دخول ساحة الحبوبي، منوّهة إلى سماع إطلاق نار من جهة جسر الحضارات.

 

فيما أشار مصدر أمني لوسائل إلام محلية إلى أن "متظاهري ساحة اعتصام الناصرية تعرضوا إلى إطلاق نار من جهة جسر الحضارات، ما أدى إلى إصابة 6 منهم بجروح متفرقة، كما أحرقت 5 خيام".

 

يأتي هذا في وقت يشهد العراق فيه توترا متزايدا بعد أيام على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ونائب قائد الحرس الثوري الإيراني أبو مهدي المهندس بعملية أميركية استهدفتهما الجمعة الماضي في بغداد.

 

كما قامت عناصر ميليشيا حزب الله العراقي بإطلاق الرصاص الحي،الاثنين، على المتظاهرين، بعد أن رفض المحتجون دخول نعشين رمزيين لأبو مهدي المهندس، نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي، وقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

 

في حين رد المتظاهرون بإضرام النار في سيارة تابعة للحزب.

 

إلى ذلك، أقدم المحتجون على حرق مبنى مقر هيئة الحشد الشعبي وسط الناصرية، وسبق ذلك محاولة قيادة شرطة ذي قار تهدئة الموقف، لكن المتظاهرين عادوا بعد ذلك وأحرقوا المقر.

 

وأتت تلك التوترات على خلفية صدام وقع بين المحتجين وعدد من المشيعين الذين أصروا على حمل جثمانين رمزيين لسليماني والمهندس.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع