قناة الحرة: وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تعلن عن عملية لـ"نزع السلاح وفرض القانون" في بغداد *** قناة النيل: الأمن العراقي يحبط محاولة استهداف قائد شرطة شمال البلاد *** العربية: الصحة الإيرانية: 5,039 إصابة بكورونا و322 وفاة *** العربية: الممثل الأميركي الخاص بسوريا: قادة نظام الأسد يتحملون مسؤولية القمع *** العربية: الممثل الأميركي الخاص بسوريا: سنواصل الضغط على نظام الأسد حتى التوصل لحل سياسي
  • الجمعة 30 اكتوبر 2020م
  • الجمعة 13 ربيع الأول 1442هـ
أرشيف الأخبارسنة 202013 ينايرإجلاء خبراء إيرانيين من الحديدة بعد مقتل سليماني
13/1/2020 - 18 جمادى الأولى 1441
 

 

كشف محافظ الحديدة، الحسن الطاهر، عن قيام ميليشيا الحوثي الانقلابية بإجلاء عدد كبير من الخبراء الإيرانيين من مدينة الحديدة، غرب اليمن، بعد مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في ضربة أميركية بالعراق .

 

وأكد المحافظ أن الأجهزة الاستخباراتية الحكومية رصدت إجلاء عدد من الخبراء الإيرانيين من مدينة الحديدة إلى مناطق مجاورة، بعد الإعلان عن مقتل سليماني.

 

ويتواجد في اليمن المئات من الضباط والخبراء الإيرانيين الذين يدعمون للحوثيين، وفق تقارير عسكرية سابقة. ويعمل هؤلاء كمختصين في الأعمال القتالية والتسليح وإعادة صناعة وتركيب كثير من المعدات القتالية، وفي مقدمتها طائرات "درون" التي استخدمتها الميليشيات بشكل مكثف في الآونة الأخيرة.

 

وأضاف الطاهر: "ميليشيا الحوثي تسعى للقيام بحماقة عسكرية في المنطقة، وترصد الأجهزة التابعة للحكومة الشرعية التحركات العسكرية كافة التي تقوم بها داخل المدينة، ومنها الزج بمئات المقاتلين الأجانب ونشرهم في مواقع مختلفة في المدينة".

 

وأشار المسؤول اليمني إلى أن الميليشيات الانقلابية دفعت مقاتلين من جنسيات أجنبية إلى محافظة الحديدة خلال اليومين الماضيين، وأعادت تموضع مقاتليها هناك مع نشر مزيد من القناصين على أسطح المباني الحيوية، وتعزيز قدراتها العسكرية بإدخال كميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والثقيلة للحديدة، وفق ما نقلته عنه صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الخميس.

 

واتهم الطاهر الحوثيين باستغلال الوضع الإنساني الصعب لبعض الأجانب وطلبهم الرزق فعمدوا إلى تهيئتهم عسكرياً والدفع بهم للحديدة مقابل مبالغ مالية.

 

وأوضح محافظ الحديدة أن تحركات الميليشيات الحوثية في المدينة جاءت بعد مقتل قاسم سليماني، واصفاً ما تقوم به الميليشيات من تحركات على الأرض "بمثابة إعلان حرب". وأكد أن هذه التحركات تحبط كل المساعي لاستكمال عملية السلام وتنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم.

 

وقال الطاهر إن الحكومة الشرعية وضعت كل الخيارات للرد السريع والقوي على الميليشيات، معتبراً أن "الخيار الأنسب والأسرع ينصب على المواجهة العسكرية وحسم معركة الحديدة، لرفع المعاناة عن المواطنين في المحافظة الذين يرفضون وجود الحوثيين".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع