قناة الإخبارية: الجامعة العربية تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة *** قناة الإخبارية: الحكومة اليمنية تطلب عقد جلسة خاصة لـ مجلس الأمن حول خزان النفط العائم صافر *** العربية: إيران تسجل 200 وفاة بكورونا في حصيلة قياسية خلال 24 ساعة *** العربية: البرلمان العربي يدين جريمة اغتيال هشام الهاشمي في العراق *** العربية: وكالة إيرانية تؤكد مقتل شخصين في انفجار وقع في مصنع بالعاصمة طهران
  • الاثنين 13 يوليو 2020م
  • الاثنين 22 ذو القعدة 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 202024 يونيواشتباك كردي إيراني بالعراق.. طهران تهدد بوابل صواريخ
24/6/2020 - 4 ذو القعدة 1441
 

 

أكدت هيئة الأركان العامة للقوات العسكرية في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وقوع اشتباك بين القوات المسلحة التابعة للحزب (البيشمركة) والحرس الثوري، في منطقة تقع على الأراضي العراقية ضمن إقليم كردستان، فيما هدد قائد القوة البرية الإيرانية بقصف مقرات الأكراد بوابل من الصواريخ.

 

وجاء في بيان صدر عن الهيئة، الخميس، أن قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (حدكا) اشتبكت يوم الأربعاء، مع مجموعة من "الجاش" والحرس الثوري الإيراني في منطقة تسمى "دولة ميدان وخولسر" في مرتفعات هلجورد.

 

أما "الجاش" فهو لقب لدى الأكراد يطلق على المتعاونين منهم مع الحكومات التي يعارضونها وخاصة المسلحين الذين يرفعون السلاح ضد أبناء منطقتهم.

 

إلا أن البيان لم يحدد إحداثيات المكان الذي وقعت فيه الاشتباكات تماماً، لكن من خلال مراجعة الخرائط يظهر بأنه يقع جبل "هلجورد" على الأراضي العراقية.

 

ويعد جبل هلجورد ثاني أعلى جبل في العراق بعد جبل شيخا، حيث تبلغ قمته 3607 أمتار فوق سطح البحر، وهو يجاور كردستان إيران، ويجتاز المثلث الحدودي بين تركيا والعراق وإيران.

 

كما أنه تابع لقضاء جومان في محافظة أربيل، ويضم معاقل الأحزاب الكردية المعارضة لكل من طهران وأنقرة، ويعترض للقصف من قبل البلدين بين الحين والآخر.

 

في السياق أيضاً، أوضح بيان الحزب الكردي، أنه عندما كان فريق من البشمركة الكردية يقوم بمهام دورية، كشف مجموعة من الجاش الحرس الثوري الإيراني تستعد للهجوم ما استدعى الرد ووقعت الاشتباكات، مؤكدا سقوط عدد من القتلى في صفوف الطرف الآخر، فيما لم تسجل أية خسائر عند الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني.

 

يشار إلى أن منطقة "كوران" بالقرب من مدينة أورمية، عاصمة محافظة أذربيجان الغربية، كانت شهدت، الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين الحرس الثوري وقوات أحد الأحزاب الكردية المعارضة للحكومة الإيرانية سقط خلالها ثلاثة من الحرس قتلى حسب مصادر كردية.

 

وكان الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني قد أعلن في يناير 2016 استئناف العمل المسلح ضد الحكومة الإيرانية، بعد وقف للعمليات دام حوالي 23 عاما، ودعا مصطفى هجري، أمين عام الحزب مقاتلي الحزب ومناصريه، شباب الكرد الإيرانيين إلى الانخراط في صفوف البيشمركة.

 

والثلاثاء أيضا، هدد قائد القوة البرية للحرس الثوري، محمد باكبور الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني وسائر الأحزاب الكردية الإيرانية بقصف معاقلها "بوابل من الصواريخ" على حد وصفه.

 

كما حذر باكبور الذي كان يتحدث على هامش مناورة للحرس الثوري التي أجريت على مساحة واسعة من منطقة "شيلر" إلى "تشهل جشمه" على الحدود بين محافظة كردستان إيران وإقليم كردستان العراق، القوى الكردية المعارضة لطهران، قائلاً: "سنرد بقوة على أي تحرك يقوم به الإرهابيون".

 

يذكر أن الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني الذي انقسم في عام 2007 إلى حزبين "الحزب الديموقراطي الكردستاني (حدكا)"، و"الحزب الديموقراطي الكردستاني (حدك)"، له تاريخ دموي كبير، فقد اغتالت السلطات الإيرانية زعيم الحزب عبدالرحمن قاسملو في باريس غيلة في النمسا في 13 يوليو 1989 بعدما دعته للتفاوض مع وفد حكومي إيراني قادم من طهران لحل القضية الكردية بالطرق السلمية.

 

ويتهم الأكراد النظام الإيراني باغتيال صادق شرفكندي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وثلاثة من مساعديه في برلين، في عام 1992، عندما كانا يعقدان اجتماعا للتفاوض مع إيران أيضا.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع