العربية: العملة الإيرانية تسجل تراجعا جديدا بنحو 30% أمام الدولار *** العربية: اليمن.. ميليشيات الحوثي تستهدف مأرب بصاروخ سقط في الأحياء السكنية *** العربية: العراق.. تفجير يستهدف رتل إمدادات لشركة متعاقدة مع القوات الأميركية بصلاح الدين *** قناة الإخبارية: رويترز: قتيل و10 مصابين في انفجار دمر عدة مبان قرب العاصمة الإيرانية *** الجزيرة: غارات للتحالف العربي استهدفت معسكر الصَّمَع بمديرية أرحب وقاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء
  • السبت 26 سبتمبر 2020م
  • السبت 09 صفر 1442هـ
أرشيف الأخبارسنة 202020 يوليونقل جثة القاضي الإيراني المقتول برومانيا إلى طهران
20/7/2020 - 30 ذو القعدة 1441
 

 

 

أعلنت إيران نقل جثمان غلام رضا منصوري، القاضي الهارب الذي وجد مقتولاً بفندق في رومانيا، إلى إيران الليلة الماضية.

 

وبحسب وكالة "نور نيوز" الإيرانية، فقد أرسلت الشرطة الرومانية جثة منصوري، يوم الأربعاء، مع تقرير من 29 صفحة عن الحادث، لكنها رفضت تسليم صور كاميرات المراقبة التلفزيونية للفندق الذي كان يقيم فيه القاضي.

 

وتوفي منصوري، الهارب من إيران لاتهامه بقضايا فساد ورشاوي التاسع مرتبطة بقضية معاون رئيس السلطة القضائيةالسابق، أكبر طبري، يوم الجمعة ، 19 يونيو/ حزيران، بعد سقوطه من نافذة غرفته في فندق بالعاصمة الرومانية، بوخاريست.

 

وتحدثت الشرطة الرومانية في البداية عن شبهة الانتحار، لكن تشريح الجثة الأولي أظهر أن وفاة القاضي الهارب كانت بطريقة "عنيفة وسريعة".

 

لكن محمد جعفر منتظري، المدعي العام الإيراني، أعلن أن وفاة منصوري كانت "مشبوهة ومريبة".

 

وكان شقيق القاضي منصوري قال إنه أخبر أسرته مراراً أنه ليس في أمان، وأن العائلة تعتقد أن منصوري اغتيل، ويجب التحقيق في القضية".

 

وفر القاضي منصوري من البلاد العام الماضي، وتسربت معلومات في أوائل يونيو/حزيران أنه في أوروبا.

 

وبينما قدم ناشطون إيرانيون ومنظمات دولية مثل "مراسلون بلا حدود" شكاوى ضده أثناء وجوده في ألمانيا وطالبوا بمحاكمته لتورطه في انتهاك حقوق الإنسان من خلال إصداره أحكاما جائرة ضد الصحافيين والنشطاء، ظهر منصوري في رومانيا، حيث ألقت الشرطة القبض عليه لفترة وجيزة في 12 يونيو الماضي، بناء على طلب من الإنتربول.

 

وأجلت محكمة في بوخارست تسليمه لإيران وأفرجت عنه تحت مراقبة الشرطة لكنه وجد مقتولا في باحة الفندق بعد سقوطه من الطوابق العليا للفندق في ظروف غامضة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع