العربية: العملة الإيرانية تسجل تراجعا جديدا بنحو 30% أمام الدولار *** العربية: اليمن.. ميليشيات الحوثي تستهدف مأرب بصاروخ سقط في الأحياء السكنية *** العربية: العراق.. تفجير يستهدف رتل إمدادات لشركة متعاقدة مع القوات الأميركية بصلاح الدين *** قناة الإخبارية: رويترز: قتيل و10 مصابين في انفجار دمر عدة مبان قرب العاصمة الإيرانية *** الجزيرة: غارات للتحالف العربي استهدفت معسكر الصَّمَع بمديرية أرحب وقاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء
  • السبت 26 سبتمبر 2020م
  • السبت 09 صفر 1442هـ
أرشيف الأخبارسنة 202030 اغسطسالأمن الإيراني يطلق الرصاص على أهوازيين قاوموا مصادرة أراضيهم
30/8/2020 - 12 محرم 1442
 

 

 

هاجمت قوات الأمن الإيرانية أهالي قرية أبوالفضل من توابع مدينة الأهواز، الذين قاوموا قرارا بمصادرة أراضيهم الزراعية وتخريب منازلهم التي بنيت عليها منذ 4 عاما، ما أدى إلى جرح واعتقال العشرات.

 

وأفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، أن الهجوم جاء عقب احتجاج الأهالي على تخريب منازلهم بشكوى من مؤسسة "المستضعفين" التابعة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والتي تدعي ملكيتها للأراضي.

 

وذكرت أن العشرات أصيبوا نتيجة إطلاق النار العشوائي وإلقاء قنابل مسيلة للدموع ضد الأهالي، كما تم اعتقال العشرات، من قبل قوات الأمن الإيرانية.

 

 

من جهته، قال قائد الأمن الداخلي في الأهواز، محسن دالوند، لوكالة أنباء "فارس"، الخميس، إن عناصره أطلقت النار في الهواء بهدف تفريق المحتجين، نافيا إصابة أحد.

 

لكن الفيديوهات التي نشرتها منظمة حقوق الإنسان الأهوازية وناشطون عبر مواقع التواصل، تظهر إصابة العشرات بجروح بليغة واختناق العشرات بالغاز المسيل للدموع بينهم إمام القرية.

 

ويقول سكان قرية أبوالفضل، التي تضم حوالي 300 أسرة، إن لديهم وثائق تثبت ملكيتهم للأراضي منذ ما يقرب من 40 عامًا، لكن مؤسسة "المستضعفين" تدعي ملكية هذه الأراضي وتمنع تقديم الخدمات والمياه الزراعية إلى الأهالي.

 

يذكر أنه ليست هذه المرة الأولى التي تحدث فيها اشتباكات مع أهالي قرية أهوازية، حيث حدثت عشرات الحالات المشابهة منذ انتهاء الحرب الإيرانية - العراقية عام 1988، حيث صادرت السلطات آلاف الهكتارات من الأراضي بحجة أنها مناطق حربية.

 

ومنذ بداية التسعينات، قامت السلطات بمصادرة آلاف الهكتارات أيضا بحجة تنفيذ مشاريع وطنية مثل مشروع قصب السكر العملاق ما أدى إلى تهجير أهالي القرى.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع