قناة الحرة: وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تعلن عن عملية لـ"نزع السلاح وفرض القانون" في بغداد *** قناة النيل: الأمن العراقي يحبط محاولة استهداف قائد شرطة شمال البلاد *** العربية: الصحة الإيرانية: 5,039 إصابة بكورونا و322 وفاة *** العربية: الممثل الأميركي الخاص بسوريا: قادة نظام الأسد يتحملون مسؤولية القمع *** العربية: الممثل الأميركي الخاص بسوريا: سنواصل الضغط على نظام الأسد حتى التوصل لحل سياسي
  • الثلاثاء 27 اكتوبر 2020م
  • الثلاثاء 10 ربيع الأول 1442هـ
أرشيف الأخبارسنة 202017 سبتمبرخوفا من الزلازل و الانفجارات.. الحرس الثوري يتولى مهمة نقل العاصمة الإيرانية من طهران
17/9/2020 - 30 محرم 1442
 

 

كشف النائب الإيراني أبو الفضل أبو ترابي، أن قاعدة "خاتم الأنبياء" التابعة للحرس الثوري، أرسلت خطابًا رسميًا إلى الرئيس حسن روحاني، حول استعدادها لتولي عملية نقل العاصمة الإيرانية من طهران إلى موقع آخر.

 

وأكد أبو ترابي في مقابلة مع وكالة البرلمان الإيراني، الأحد، أن "الرئيس كتب أيضا رسالة إلى سكرتير المجلس الأعلى لنقل العاصمة، وهو وزير الطرق والتنمية العمرانية ليتم اتخاذ القرار بعد أزمة كورونا".

 

يذكر أن مسألة نقل العاصمة الإيرانية محل نقاش منذ سنوات، لكن المنتقدين يقولون إنه إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن تترك مدينة طهران بمشاكلها المستعصية.

 

في وقت سابق، تحدث سعيد محمد، قائد مقر "خاتم الأنبياء" للبناء، عن الحاجة إلى بناء "مدينة إسلامية حديثة" كعاصمة لإيران.

 

كما كشف سعيد محمد أن الحكومة الإيرانية مدينة بحوالي 500 تريليون ريال (حوالي 11.9 مليار دولار) لمقر خاتم الأنبياء، وقد طالب صراحة بالحصول على النفط الخام والأصول المملوكة للدولة لتسوية القضية.

 

وتعتبر قاعدة "خاتم الأنبياء" الفرع الاقتصادي للحرس الثوري الإيراني وتدير معظم أعمال البناء والإنشاءات، بالإضافة إلى عمليات تهريب النفط والغاز وسائر المنتجات للالتفاف على العقوبات الأميركية.

 

وتعمل قاعدة "خاتم الأنبياء" التي تتولى أيضا تنسق عمليات الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية الأخرى بما فيها الجيش النظامي، بالقيام بمشاريع الإعمار والأنشطة الدينية والسياحة، وتضم الفنادق والمطاعم والمتاجر وغيرها بجانب الأضرحة، مما يجعلها مركزًا لاستيعاب الأموال.

 

يقع جزء كبير من مدينة طهران على خط الزلزال حيث حذر البروفيسور بهرام عكاشة، الذي يعتبر رائد علم الزلازل في إيران وهو الرئيس السابق لقسم علم الزلازل في معهد الجيوفيزياء بجامعة طهران، من أن هناك احتمالا بوقوع زلزال بقوة 7.5 درجة ريختر في طهران.

 

ووفقا لهذا التحذير، إذا حدث هكذا زلزال، فسيكون له تأثير مباشر على حياة مليوني شخص. وبحسب إسماعيل نجار، رئيس منظمة إدارة الأزمات في البلاد، في هذه الحالة، ستحدث كارثة ذات أبعاد دولية.

 

في المقابل، تصاعدت النداءات في طهران، بعد الانفجار المروع في مرفأ بيروت، من خطر منشآت المنتجات البتروكيماويات في العاصمة الإيرانية.

 

كما هزت انفجارات مهيبة شرق طهران، استهدف أحدها قاعدة "خجیر " للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع بارتشين العسكري، في 26 يونيو/حزيران الماضي.

 

كما وقع انفجار آخر في 10 يوليو/ تموز الماضي، في منطقة غرمدرّة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري، حيث أظهرت صور للأقمار الصناعية لشركة " بلانيت لابز Planet labs" حدوث حرائق في مساحة 22 ألف متر مربع.

 

ونشرت وسائل إعلام محلية يوم الجمعة الماضي، أنباء متناقضة عن انفجارين متتاليين شرق طهران، لكن المسؤولين قالوا إن الانفجارات مرتبطة بتدريبات عسكرية.

 

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع